طالبان تتبنى هجوم هلمند وواشنطن تريد مزيدا من القوات

مدنية لشكارجاه تشهد بانتظام هجمات انتحارية (الفرنسية-أرشيف)

تبنت حركة طالبان الهجوم الانتحاري الذي نفذ صباح اليوم وأسفر عن مقتل أربعة من الشرطة الأفغانية حسب ما أفاد مراسل الجزيرة هناك نقلا عن المتحدث باسم الحركة، في حين دعت واشنطن حلفاءها لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
 
وأضاف المراسل أن مهاجما انتحاريا تخفى بهيئة جندي أفغاني وفجر نفسه أمام مقر للشرطة في لشكارجاه عاصمة ولاية هلمند جنوبي البلاد.
 
وقال قائد شرطة المدينة محمد نبي الملا خليل لوكالة الأنباء الفرنسية إن المهاجم زعم أنه تقدم بطلب للحصول على جواز سفر للتمكن من دخول مكاتب الشرطة وتنفيذ العملية.
 
يذكر أن لشكارجاه تشهد بانتظام هجمات انتحارية. وفي أغسطس/آب الماضي قتل 17 شخصا وجرح نحو 50 آخرين في سوق المدينة الرئيسي.
 
دعوة أميركية
تأتي هذه التطورات فيما دعت الولايات المتحدة الدول الأوروبية إلى إرسال المزيد من القوات إلى أفغانستان والسماح لها بالمشاركة في المهام العسكرية.
 
وأعرب وكيل وزارة الخارجية الأميركية يكولاس بيرنز عن امتنان بلاده لدول أوروبية مثل بريطانيا وأستونيا ورومانيا وهولندا التي أرسلت قوات إلى مناطق القتال في أفغانستان.
 
وأكد بيرنز أن هناك حاجة لأن ترسل أوروبا عددا أكبر من الجنود وتتيح درجة أكبر من "المرونة في الكيفية التي يسمح بها لهؤلاء الجنود بالعمل".
 
كما طالب برفع المحاذير التي تقيد عمليات نشر الجنود داخل المناطق الأفغانية وبزيادة المعونات الاقتصادية والإنسانية.
 
صفحة مشينة
دعم القوات العسكرية بأفغانستان يثير انقساما في إيطاليا (الفرنسية-أرشيف)
في سياق متصل، حذر وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما من أن تصويتا في مجلس الشيوخ ضد إعادة تمويل البعثة العسكرية الإيطالية في أفغانستان سيشكل "صفحة مشينة" لتاريخ البلاد وعدم الالتزام بضمان سلامة العسكريين والمدنيين هناك.
 
ومن المقرر أن يصوت اليوم مجلس الشيوخ الإيطالي -الذي يتمتع فيه يسار الوسط بغالبية صوتين فقط- على تمويل المهمات العسكرية الإيطالية في الخارج وخصوصا في أفغانستان التي تشكل موضوع انقسام في اتحاد اليسار.
 
وكان زعيم اليمين الإيطالي سيلفيو برلسكوني قد أعلن مساء أمس أن حزبه سيمتنع عن التصويت، بينما أكد الديمقراطيون المسيحيون (يمين الوسط) نهاية الأسبوع الماضي تأييدهم للنص الذي أعدته الحكومة.
المصدر : الجزيرة + وكالات