مقتل 160 بمعارك وزيرستان وإستراتيجية جديدة لمشرف

الإستراتيجية الجديدة تنص على تقديم الدعم لمقاتلي القبائل (الفرنسية-أرشيف)

أعلن مصدر رسمي باكستاني أن الرئيس برويز مشرف سيستعين بإستراتيجية جديدة لمواجهة مقاتلي القاعدة الذين يتقاتلون مع متطوعين قبليين قرب الحدود مع أفغانستان، عن طريق تقديم الدعم العسكري للقبائل التي تحارب القاعدة.
 
وقال حاكم الولاية الحدودية الشمالية الغربية علي محمد جان أوراكزاي إن المعارك المستمرة منذ يوم الاثنين الماضي أسفرت عن مقتل 160 شخصا, موضحا أن بين القتلى 130 أوزبكيا وشيشانيا ونحو ثلاثين ناشطا محليا. وأضاف أن 62 ناشطا أجنبيا اعتقلوا بينهم أوزبك وشيشان وجنسيات أخرى.
 
واندلعت المعارك يوم الاثنين بين مقاتلين يعتقد أنهم من القاعدة ومتطوعين محليين لدى صدور قرار من قبائل منطقة جنوب وزيرستان بنزع سلاح الأجانب. وأفادت مصادر محلية أن السلطات الباكستانية قدمت دعما سريا للمتطوعين القبليين في وزيرستان بهدف طرد مقاتلي القاعدة. يشار إلى أن معظم المتطوعين هم من الأوزبك أنصار الزعيم طاهر يولداشيف.
 
وقد أعلن الجيش الباكستاني رسميا أنه "غير معني بالنزاع القبلي"، غير أن الأوساط السياسية أعربت عن ارتياحها لسير الأمور، كما أن واشنطن تضغط على إسلام آباد لتبذل المزيد من الجهد في محاربة معاقل القاعدة على طول الحدود مع أفغانستان.
 
وقال وزير الداخلية أفتاب شرباو إن منطقة القبائل سئمت من الوضع, موضحا أن التطورات الأخيرة تشير إلى "أنهم يريدون التخلص من هؤلاء الأجانب الذين لا يجلبون سوى المشاكل". واعتبر الأمر "نجاحا للسياسة التي تقودها الحكومة في هذه المنطقة بهدف التنمية".
 
وذهب ممثل للسلطات في وانا كبرى مدن منطقة جنوب وزيرستان، أبعد من ذلك بقوله إن المعارك جاءت "نتيجة للإستراتيجية الباكستانية الجديدة من أجل طرد المقاتلين الأجانب المرتبطين بالقاعدة من المنطقة". وقال علي محمد جان أوراكزاي إن "انتفاضة شعب وزيرستان ضد الأجانب تمت بمبادرة خاصة".
 
وأوضح أن القبليين أدركوا أن "وجود هؤلاء الأجانب ليس إلا مصدر مشاكل بالنسبة إلى السكان المحليين". وأضاف أن "هؤلاء الأجانب مسؤولون عن ارتفاع نسبة الجريمة, وهم يضعون العراقيل أمام التنمية, وقد طلبت منهم القبائل المغادرة لكنهم ردوا باستخدام السلاح".
المصدر : وكالات

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة