26 قتيلا في اشتباكات دموية جنوبي نيبال

الاشتباكات كانت الأكثر دموية خلال هذا العام (الفرنسية-أرشيف)

انتشر مئات من وحدات شرطة مكافحة الشغب في مدينة حدودية جنوب شرقي نيبال اليوم لدعم حظر تجول جديد فرض بعد اشتباكات دموية بين متمردين ماويين سابقين ومجموعة ماديزي القبلية خلفت 26 قتيلا على الأقل حسب ما أفادته الشرطة.
 
وتعتبر هذه المواجهات -التي وقعت بمدينة غور (80 كلم جنوبي العاصمة كتماندو) أمس- الأكثر دموية هذه السنة بين المتمردين الماويين سابقا وجماعة مؤتمر حقوق شعب ماديزي.
 
وقد اشتبك الطرفان بالأسلحة والهري بعد شجار على مكان يريد كل منهما عقد اجتماع فيه حسب ما صرح به مسؤولون.
 
وقال مسؤول الشرطة في المدينة إن حظرا جديدا للتجول فرض لتجنب مظاهرات وأعمال عنف أخرى، مضيفا أن الناس تملكهم الذعر والخوف خشية تجدد هذه الأعمال.
 
وقتل على الأقل 57 شخصا حتى الآن في مظاهرات نظمت من قبل ناشطي ماديزي منذ يناير/كانون الثاني للمطالبة بفرص عمل حكومية أكبر ومقاعد أكثر في البرلمان لمواطنيهم في منطقة تيراي الحدودية مع الهند.
 
وأفضت تلك المظاهرات إلى اتفاق سلام بين الماويين والحكومة لإنهاء عشرة أعوام من أعمال العنف ذهب ضحيتها أكثر من 13 ألف شخص.
 
ويتهم الماويون مناصري الملك غيانندرا بزرع الفوضى في البلاد بهدف نقض اتفاق السلام. وقد أكد متحدث باسمهم أن أغلب القتلى في اشتباكات أمس من الماويين.
المصدر : رويترز

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة