19 قتيلا بمعارك بين الجيش السريلانكي والمتمردين

المواجهات بين القوات السريلانكية والمتمردين التاميل تخلف آلاف النازحين (رويترز-أرشيف)

قتل 19 شخصا على الأقل وأصيب العشرات بجروح في اشتباكات متفرقة استعملت فيها الأسلحة الثقيلة والطائرات بين الجيش السريلانكي والمتمردين التاميل.

وسجل تبادل للقصف المدفعي استمر خمس ساعات بين نمور تحرير إيلام تاميل وقوات الجيش في منطقة باتيكاولا شرق سريلانكا مساء الثلاثاء. وفي الساعات الأولى من يوم الأربعاء شن المتمردون هجوما بقذائف الهاون على أربع ثكنات عسكرية.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع إن القوات البرية المدعومة جوا ردت على الهجوم بقصف مواقع تابعة للتاميل.

وأقر الجيش السريلانكي بأنه في تلك العملية تكبد مقتل أربعة جنود وإصابة ثلاثين آخرين، مشيرا إلى أن وحدات الجيش قتلت عشرة متمردين وعثرت على جثثهم. كما أصيب في الهجوم أربعون مدنيا.

ومن جانبهم أقر المتمردون بفقدان أثر ثمانية من عناصرهم في باتيكاولا، دون إعطاء تفاصيل عن المعركة الأخيرة مع الجيش السريلانكي.

وفي تطور منفصل قال مسؤولون عسكريون إنهم قتلوا خمسة متمردين في معركة بشبه جزيرة جفنه شمال البلاد.

وعلى خلفية المواجهات المتواصلة في منطقة باتيكاولا حذرت الأمم المتحدة من تدهور الوضع الإنساني في المنطقة مع اقتراب نفاد المساعدات الغذائية الموجهة للاجئين هناك.

وقد وصل عدد النازحين في المنطقة إلى نحو 150 ألف شخص نتيجة المعارك المندلعة منذ استيلاء الجيش في يناير/ كانون الثاني الماضي على مدينة فاكاراي معقل المتمردين بعد معارك دامت أسابيع أوقعت 430 قتيلا.

على صعيد آخر رفضت السلطات السريلانكية مجددا اليوم استقبال أي بعثة أجنبية للتحقيق في الاتهامات الموجهة للجيش بشأن تنظيم عمليات إعدام من دون محاكمة وأعمال خطف وتجنيد أطفال في صفوفه. وتوجه البعثات الأجنبية نفس الاتهامات للمتمردين التاميل.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في فبراير/ شباط 2002، لا تزال سريلانكا تشهد معارك يومية.

ويطالب نمور تحرير إيلام تاميل منذ نحو ربع قرن باستقلال المناطق الشمالية الشرقية لسريلانكا التي ينتمي غالبية سكانها إلى التاميل. وقد قتل أكثر من ستين ألف شخص منذ اندلاع حركة التمرد التاميلية.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة