جدل بشأن إقامة الدرع الصاروخي الأطلسي بأوروبا الشرقية

الولايات المتحدة ترغب في نشر رادارات بالتشيك وبطاريات صواريخ ببولندا (رويترز-أرشيف)

دعت ألمانيا إلى بدء محادثات ومشاورات موسعة مع حلف شمال الأطلسي بشأن درع الدفاع الصاروخي المزمع نشره في أوروبا، وذلك بعد يوم فقط من إعلان الولايات المتحدة المضي قدما في هذه الخطوة حتى في غياب موافقة أعضاء الحلف.

وقال وزير الدفاع الألماني فرانز جوزيف يونغ خلال لقاء صحفي على هامش اجتماع وزارء الدفاع الأوروبيين بألمانيا إنه "يجب مناقشة المسألة في إطار الحلف الأطلسي".

وأضاف يونغ أن هذه المسألة يمكن بحثها في إطار منتدى مجلس روسيا والحلف الأطلسي لاحتواء الانشغال الروسي إزاء الدرع الصاروخي دون إعلان موقف بلاده المحدد من هذا الدرع.

وكان مدير وكالة الدفاع الصاروخي بوزارة الدفاع الأميركية قد أعلن أمس أن واشنطن لن تنتظر الضوء الأخضر من بقية أعضاء الحلف الأطلسي لنشر نظام للدفاعات الصاروخية في أوروبا الشرقية.

وتسعى الولايات المتحدة لنشر أنظمة للرادار في جمهورية التشيك وبطاريات صواريخ في بولندا في إطار الدرع الصاروخي.

بيد أن روسيا ترى في هذه الخطوة انتهاكا لمجال نفوذها خلال الحقبة السوفياتية ومحاولة لتغيير ميزان القوى في المنطقة.
 
خافيير سولانا: تهديد أوروبا غير مؤكد (الفرنسية-أرشيف)
قلق أوروبي
كما يخشى حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون من أن تؤدي إقامة الدرع الصاروخي إلى تقويض علاقاتهم مع روسيا.

وقد قالت عدة دول أوروبية إنها لا ترى حاجة لدرع صاروخي دفاعي للقارة.

وقال المفوض الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا إن تهديد الأراضي الأوروبية مسألة غير مؤكدة، مشيرا إلى أنه يعود لدول عديدة اتخاذ القرارات التي تراها مناسبة بهذا الشأن.
المصدر : وكالات