موسكو تدعو لمزيد من المحادثات الأممية حول كوسوفو

AFP/Russian Foreign minister Sergey Viktorovich Lavrov is pictured prior a bilateral meeting  with his french counterpart Philippe Douste Blazy (not pictured) during the first working session of the OSCE Ministerial Council at the Heyzel Exhibition centre in Brussels, 04 december 2006.


لافروف قال إنه لابد لأي حلأن يوافق عليه طرفا النزاع(الفرنسية-أرشيف)
دعت روسيا إلى مزيد من المحادثات تحت رعاية الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية بشأن الوضع النهائي لإقليم كوسوفو الواقع تحت السيطرة الصربية والذي يضم أغلبية مسلمة.

وعبرت موسكو عن استيائها لأن المبعوث الأممي إلى كوسوفو مارتي أهتيساري أرسل اقتراحه إلى الأمم المتحدة لبحثه الخميس دون تمديد الجهود الرامية إلى الحصول على موافقة صربيا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف "إذا كان أهيتساري يشعر أنه فعل كل ما يستطيع، فبالإمكان إيجاد شخص آخر يحقق المزيد".

وأضاف أنه لابد لأي حل أن يوافق عليه الطرفان الألبان والصرب، مشيرا إلى أن موقف بلاده من خطة أهيتساري سيكون مبنيا على مواقف الأطراف المعنية بالنزاع.

وقال بيان لوزارة الخارجية الروسية إن موسكو أكدت موقفها بشأن ضرورة مواصلة الجهود لإيجاد حل تفاوضي قائم على المبادئ الأساسية التي تم الاتفاق عليها عند بدء العملية حول وضع كوسوفو.

وأعلن أهيتساري السبت الماضي نهاية ما يزيد عن عام من المحادثات "غير المثمرة" بين الصرب والألبان، تاركا الأمر لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيمنح الاستقلال للإقليم أم لا.

وتحظى خطة أهيتساري بدعم الولايات المتحدة والدول الأوروبية، لكن صربيا لم توافق عليها.

وتشدد روسيا على أنها لا تستطيع دعم أي اقتراح بشأن كوسوفو ما لم توافق عليه بلغراد، إلا أنها لم توضح ما إذا كانت ستستخدم حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن ضد الخطة أم لا.

يشار إلى أن الألبان يشكلون 90% من سكان كوسوفو، وقتل عشرات الآلاف منهم وشرد نحو مليون في الحرب التي شنها الجيش الصربي (1998-1999) وانتهت بتدخل دولي فرض إدارة أممية للإقليم.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة