بيونغ يانغ ترفض وقف النووي قبل رفع عقوبات واشنطن

المبعوث الكوري الشمالي أكد استحالة وقف النووي مع بقاء عقوبات واشنطن (رويترز-أرشيف)

اشترطت كوريا الشمالية مجددا رفع واشنطن للقيود المالية المفروضة على حساباتها, قبل وقف برنامجها النووي, فيما أعربت الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن أملها في بدء تفكيك ذلك البرنامج اعتبارا من الشهر المقبل.

وقال المبعوث الكوري الشمالي كيم كي غوان لدى وصوله إلى بكين "إذا لم ترفع الولايات المتحدة مجمل الإجراءات التي تتعلق بأموالنا في مصرف بنكو دلتا إيجيا في ماكاو, فلا يمكننا أن نغلق منشآتنا النووية في يونغبيون". ووصف كيم إغلاق المجمع قبل تنفيذ شرط بلاده بأنه "مستحيل".
 
ويشكل مجمع يونغبيون حجر الأساس للترسانة النووية لكوريا الشمالية وصلب الاتفاق الذي أبرم في 13 فبراير/شباط الماضي خلال المحادثات السداسية في بكين.
 
تفكيك البرنامج
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أعرب عن أمله في بدء عملية تفكيك برنامج بيونغ يانغ النووي اعتبارا من الشهر المقبل.

البرادعي أكد أن بيونغ يانغ لاتزال راغبة في احترام مهلة تفكيك برنامجها النووي (الفرنسية)
وقال البرادعي لدى عودته إلى فيينا بعد زيارة لكوريا الشمالية والصين، إن مسؤولي بيونغ يانغ "لايزالون يرغبون في احترام المهلة ونحن لانزال نأمل أن نفعل ذلك بحلول 13 أبريل/نيسان".
 
وأضاف البرادعي أنه إذا رفعت العقوبات الاقتصادية فـ"نتوقع أن تدعونا جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لتحديد آليات الإشراف والتحقق" من التزامها بإغلاق وختم مفاعل يونغبيون في نفس التاريخ، أي بعد مرور شهرين من اتفاق بكين السداسي.
 
مساعدات
من جهة أخرى أعلنت كوريا الجنوبية أنها ستستأنف بعد أقل من أسبوعين إرسال مساعداتها من الأسمدة إلى كوريا الشمالية، وذلك بعد المرونة التي أبدتها الأخيرة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي.
 
وقال مدير الصليب الأحمر في كوريا الجنوبية "سوف نرسل كميات من الأسمدة كمساعدات إلى كوريا الشمالية عن طريق البحر، بتاريخ السابع والعشرين من الشهر الجاري". وكانت بيونغ يانغ قد طلبت من جارتها الجنوبية تزويدها بنحو ثلاثة آلاف طن من الأسمدة.
 
كما أعلنت وزارة الاتحاد الكورية الجنوبية في وقت سابق أنها ستستأنف إرسال المواد الغذائية والأسمنت كمساعدات تجاوبا مع الوضع الجديد لجارتها التي تعهدت بالتخلي عن برنامجها النووي مقابل مساعدات اقتصادية ودبلوماسية.
المصدر : وكالات