موغابي يهدد بطرد دبلوماسيين غربيين ولندن تنتقده

موغابي يواجه ضغوطا متزايدة بعد قمع الشرطة مظاهرة للمعارضة (رويترز-أرشيف) 
شددت لندن انتقادها لرئيس زيمبابوي روبرت موغابي معتبرة أن قمعه للمعارضة "يقترب من حدود الجرائم ضد الإنسانية".

ودعا وزير الدولة للشؤون الخارجية اللورد ديفد تريسمان الدول الأفريقية والأوروبية إلى اتخاذ مواقف متشددة من زيمبابوي بعد قيام الشرطة بضرب زعيم المعارضة.

غير أنه استبعد في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC التدخل العسكري ضد زيمبابوي، قائلا إنه لا يعتقد أن هذا التدخل سيكون سهلا أو ممكنا عمليا.

وفي هراري هدد موغابي بطرد دبلوماسيين غربيين اتهمهم بدعم المعارضة، خلال تجمع لشبيبة حزبه. وقال "إن من يريدون تمثيل بلادهم عليهم أن يتصرفوا بصورة ملائمة وإلا طردناهم من بلادنا". وأضاف أنه "طلب من وزير الخارجية استدعاءهم ليطلب منهم الانضباط ويقرأ عليهم قانون مكافحة الشغب".

عزم على النضال
من جانبه أكد زعيم حركة التغيير الديمقراطي المعارضة مورغان تسفانغيراي في رسالة نشرتها صحيفة "الإندبندنت" الجمعة، عزمه على النضال حتى "تحرير زيمبابوي" داعيا المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على بلاده في سبيل الديمقراطية.

وكتب تسفانغيراي في الصحيفة البريطانية "إنهم فعلا أنهكوا جسدي لكنهم لن يحبطوا عزيمتي، سأناضل حتى تحرير زيمبابوي".

وأصيب تسفانغيراي الذي غادر المستشفى أمس، خلال مظاهرة الأحد بجروح مع العشرات من أنصاره في تجمع محظور ضد النظام.

المصدر : وكالات