الرئيس الإيراني يطلب الدفاع عن بلاده أمام مجلس الأمن

أحمدي نجاد قال إنه سيدافع عن حق بلاده في برنامجها النووي السلمي (الفرنسية-أرشيف)

طلب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد رسميا المشاركة في جلسة مجلس الأمن التي ستخصص للتصويت على عقوبات جديدة ضد بلاده.
 
وقال سفير جنوب أفريقيا دوميساني كومالو، الذي يترأس مجلس الأمن لشهر مارس/آذار، إنه تلقى رسالة من المبعوث الإيراني لدى الأمم المتحدة يطلب فيها مشاركة أحمدي نجاد في الجلسة التي لم يحدد موعدها.
 
وأضاف كومالو في تصريح صحفي "إنه (أحمدي نجاد) يريد المجيء عندما يتم تبني القرار لأنه سيكون من حق الوفد الإيراني المشاركة في الجلسة".
 
ويسمح مجلس الأمن لممثلي أي دولة تكون معنية مباشرة بمشروع قرار بالمشاركة في الجلسة والتحدث خلالها ولكن دون أن يكون له حق التصويت.
 
وكان سفراء الدول الست الكبرى قد توصلوا إلى اتفاق بشأن مسودة قرار بتشديد العقوبات على طهران بسبب برنامجها النووي.
 
وأرسل مشروع القرار إلى مجلس الأمن في وقت سابق أمس الخميس ومن المتوقع التصويت عليه الأسبوع المقبل.
 
وفي رد فعله على ذلك هاجم الرئيس الإيراني بشدة مجلس الأمن وقال إنه "لا يتمتع بأي شرعية" لفرض آرائه على بلاده, واصفا أي قرار يصدر عنه بأنه عبارة عن "قصاصة ورق ممزقة".
 
وأضاف أحمدي نجاد في خطاب ألقاه بمحافظة يزد وسط البلاد "اليوم يريد أعداء الشعب الإيراني استخدام مجلس الأمن الدولي لمنع إيران من التقدم والتطور، لكن هذا المجلس لا يتمتع بأي شرعية في نظر شعوب العالم".
 
يذكر أن الصيغة الجديدة للقرار التي حصلت الجزيرة على نسخة منها تدعو إلى فرض حظر على صادرات السلاح من إيران وقيود على توريد نوعيات من الأسلحة الثقيلة إليها، وتطالب دول العالم برصد تحركات المسؤولين الإيرانيين المرتبطين بالبرنامج النووي على أراضيها.
 
كما طالب القرار الدول والمؤسسات المالية بألا تدخل في تعاملات مالية جديدة مع إيران. وتعهد (القرار) بتجميد العقوبات على إيران إذا ما أوقفت تخصيب اليورانيوم.
المصدر : الجزيرة + وكالات