الهند وباكستان متفائلتان بنتائج محادثاتهما في إسلام آباد

وزير الخارجية الهندي (يمين) شيفشانكار مينون خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الباكستاني رياض محمد خان (الفرنسية) 

اعتبرت كل من الهند وباكستان أن عام 2007 يمكن أن يشكل نقطة تحول في علاقاتهما بعد المحادثات التي بدأها الثلاثاء وفدان من البلدين في إسلام آباد.

وقال وكيل وزارة الخارجية الهندي شيفشانكار مينون الذي قاد وفد بلاده إلى المحادثات، إن العلاقات بين البلدين أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه منذ فترة طويلة للغاية، معتبرا أن البلدين أجريا محادثات هي الأكثر عمقا حول إقليم كشمير المتنازع عليه بينهما.

وقال نظيره الباكستاني رياض محمد خان في مؤتمر صحفي الأربعاء إن الجولة الحالية من حوار السلام تتزامن مع الذكرى الستين لاستقلال البلدين و"تؤكد الحاجة إلى التحول إلى صفحة جديدة في علاقاتنا".

وأضاف خان أن "عام 2007 هو عام مهم ويمكن أن يكون نقطة تحول" في العلاقات بين البلدين.

ويتوقع أن يجتمع وزيرا دفاع البلدين قريبا لمناقشة سبل إنهاء الأزمة العسكرية بشأن نهر سياشن الجليدي بشمال كشمير حيث نشر الجانبان آلافا من القوات هناك.

كما تعهد البلدان بمواصلة العمل في قضايا معلقة أخرى مثل وضع مستنقعات "سير كريك" التي تفصل بين البلدين في بحر العرب.

وركزت المحادثات على ثلاثة محاور هي: مسألة بناء الثقة، والقضايا الخلافية خاصة مسألة كشمير، والتعاون بين الجانبين.

وتعد جولة المفاوضات هذه الرابعة من نوعها منذ بدء عملية السلام بين البلدين عام 2004. وغطت الجولة السابقة جميع المسائل الخلافية بين البلدين.

يشار إلى أن باكستان والهند خاضتا ثلاث حروب منذ استقلالهما عن بريطانيا عام 1947، وكانتا على شفا خوض حرب رابعة عام 2002.

المصدر : وكالات