عـاجـل: ترامب: نائب الرئيس الأميركي ووزير الخارجية يتوجهان غدا إلى تركيا

لاريجاني يحذر روسيا ويتهم الغرب بالحقد على بلاده

علي لاريجاني هدد برد عسكري إذا تعرضت المنشآت النووية في بلاده لهجوم (رويترز-أرشيف)

حذرت إيران روسيا من أن أي تأخير في استكمال محطة بوشهر للطاقة النووية، سينعكس سلبا على مستقبل العلاقات التجارية مع طهران. وأكد كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني أن روسيا لم تطلب من طهران وقف تخصيب اليورانيوم لاستكمال محطة بوشهر.

وأضاف أن المحادثات مع روسيا مازالت مستمرة، مشيرا إلى السعي لحل الخلاف بدلا من نشر الوثائق المالية للمحطة، إلا أن رئيس وكالة الطاقة النووية الروسية قال إن ايران تبدو غير مهتمة باستكمال المحطة، مشيرا إلى أن سنتيما واحدا لم يُدفع منذ منتصف يناير/كانون الثاني.

وأوضح لاريجاني اليوم إن التحركات التي تقوم بها الدول الكبرى لتشديد العقوبات على بلاده "إشارة حقد على طهران". وأضاف لوكالة الأنباء الإيرانية أن بلاده لن ترضخ لضغوط القوى الكبرى وأنها متمسكة بمواقفها في المسألة النووية وستقاوم كل الضغوط.
 
ويأتي هذا التصريح فيما تجري محادثات اليوم بين الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لوضع اللمسات الأخيرة على مشروع قرار يفرض عقوبات جديدة على طهران لرفضها وقف تخصيب اليورانيوم.
 
وكانت موسكو وجهت تحذيرا شديد اللهجة لطهران داعية إياها إلى الالتزام بـ"مطالب مجلس الأمن والوكالة الدولية للطاقة الذرية" واتخاذ "الإجراءات المفروضة لإطلاق عملية المفاوضات".
وتقول إيران إن برنامجها النووي مدني ويهدف إلى توليد الطاقة الكهربائية، فيما يشترط عليها الغرب تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم لاستئناف المفاوضات وهو ما ترفضه طهران رفضا قطعيا.
 
بيد أن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي اكتفى الثلاثاء بالتعبير عن استعداد بلاده لتقديم ضمانات بعدم تحويل برنامجها النووي لأهداف عسكرية في حال سحب هذا الملف من مجلس الأمن.

نجاد يتحدى
من جهته تحدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اليوم القوى الكبرى قائلا إن شعبه "عزلها بمشيئة الله". وقال أيضا إن هذا الشعب "سيدافع صفا واحدا عن حقه المشروع" في امتلاك التكنولوجيا النووية.

محمود أحمدي نجاد أكد أن شعبه سيدافع عن برنامجه النووي (الفرنسية-أرشيف)
وأضاف أحمدي نجاد في خطاب ألقاه في مدينة يزد (وسط) "إن كنتم تعتقدون أنكم سترغمون الأمة الإيرانية على الاستسلام فإنكم تخطئون".
 
وتهكم أحمدي نجاد في هذا الخصوص بمن اعتبرهم "يجلسون في حلقة ويتبادلون أوراقا". وكان قد وصف القرار 1737 الأخير لمجلس الأمن الدولي بشأن إيران بأنه "ورقة ممزقة".
 
ولم يحدد بعد موعد للاقتراع على مشروع القرار الجديد في مجلس الأمن، لكن سفراء الدول دائمة العضوية فيه -الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا- بالإضافة إلى ألمانيا يأملون في أن يحدث ذلك في مطلع الأسبوع.
 
وقال الرئيس الإيراني إن "الشعب الإيراني يعرف الطريق المؤدية إلى العظمة" فيما هتفت الجماهير التي حضرت الخطاب "الطاقة الذرية حقنا المشروع" و"الموت لأميركا".
المصدر : وكالات