محاكمة زعيم المعارضة الزيمبابوية بتهمة خرق القانون

تسفانغيراي الذي تعرض للضرب الأحد الماضي متهم بالتظاهر بدون إذن (الفرنسية)

مثل رئيس حركة التغيير الديمقراطي -أكبر أحزاب المعارضة في زيمبابوي- مورغان تسفانغيراي وخمسين ناشطا أمام محكمة في العاصمة هراري بتهمة خرق القانون.
 
وقال إينوسنت شاغوندا أحد المحامين عن زعيم المعارضة إن الشرطة انهالت بالضرب على موكله خلال تظاهرة في شوارع هراري نظمتها الأحزاب المعارضة، ما أدى إلى إصابته بجروح.
 
وقالت محاميته بتريشي متيتوا إنه لم توجه له أي تهمة حتى تلك اللحظة، وأضافت أنه لم يظهر أن لدى المدعي العام تعليمات بهذا الشأن.
 
ونقل تسفانغيراي وزملاؤه الذين ظهرت عليهم إصابات واضحة في الأيدي والأوجه والأرجل إلى محكمة وسط هراري بشاحنة كبيرة مكشوفة.

وكانت حكومة الرئيس روبرت موغابي أعلنت الشهر الماضي فرض حظر على جميع التظاهرات في البلاد بعدما نشبت أعمال عنف خلال تظاهرة نظمتها المعارضة.
 
غير أن الهيئة أشارت إلى أن تسفانغيراي لم يأبه للقرار الحكومي وشارك إلى جانب خمسة مسؤولين في حزبه على رأس التظاهرة، ما دفع السلطات إلى اعتقالهم.
 
وقال وزير الإعلام سيكيانيزو ندلوفو إن المعلومات المتناقلة عن تعرض تسفانغيراي للضرب مشوهة.

وقال ندلوفو "لقد تورطت المعارضة في أعمال عنف وضبطتها عناصر الشرطة وهي تنقل أسلحة تستخدم للتدمير وتحطيم السيارات والمحلات والتعرض للأشخاص بالضرب". وأضاف "لقد تعرضوا لرجال الشرطة بالضرب وهذا ما لا يمكن للحكومة أن تتغاضى عنه".
 
وفي الوقت نفسه أوضحت مصادر أخرى أنه من المتوقع أن يقوم طبيب متخصص اليوم بفحص تسفانغيراي ونقله إلى مستشفى خاص في العاصمة هراري.
المصدر : وكالات