بوش يعتزم إرسال 3500 جندي إضافي لأفغانستان

التعزيزات الأميركية تأتي بعد تهديد طالبان بتكثيف هجماتها خلال الربيع (رويترز-أرشيف)

أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض الأميركي أن الرئيس جورج بوش قرر إرسال 3500 جندي إضافي لأفغانستان مما يرفع التعزيزات الأميركية إلى أعلى مستوى منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على أفغانستان عام 2001.

وقال غوردون جوندرو إن قرار إرسال هؤلاء الجنود يأتي "في إطار الجهود لتسريع عملية تدريب القوات الأفغانية وزيادة عددها". وأضاف أن بوش أشار إلى هذا المطلب في الخطاب الذي ألقاه الشهر الماضي حول أفغانستان و"الحرب على الإرهاب".

وأوضح أن الرئيس الأميركي طلب من الكونغرس اقتطاع مبلغ 3.1 مليارات دولار من البرامج الفدرالية لتمويل هذه القوات الإضافية إضافة إلى القوات التي سيتم إرسالها إلى العراق.

ويضاف هذا العدد من الجنود إلى 27 ألفا آخرين قرر بوش إبقاءهم في أفغانستان والذين يشكلون أكبر انتشار أميركي بهذا البلد منذ 2001.

وقد تقررت هذه التعزيزات في وقت يعرب فيه الخصوم الديمقراطيون لبوش عن قلقهم من اقتراب الجيش الأميركي من حدود قدراته على الانتشار بعد قرار الرئيس المثير للجدل زيادة عدد الجنود الأميركيين في العراق.

اشتباكات
ميدانيا لقي ثمانية من جنود أمن الحدود الأفغان وخمسة من مقاتلي طالبان حتفهم في اشتباكات بجنوب أفغانستان قرب الحدود مع باكستان.

طالبان أكدت وجود مقاتلين أجانب في صفوفها (الجزيرة-أرشيف)
وحسب قائد قوة أمن الحدود بمنطقة أرغاستان في إقليم قندهار التي شهدت الأحداث، فإن الاشتباكات وقعت عندما هاجم مسلحون نقطة أمن حدودية أمس.

وفي تطور جديد ينبئ بتصعيد العنف في أفغانستان، هددت مجموعة إسلامية بتنفيذ هجمات في ألمانيا والنمسا إذا لم يسحب هذان البلدان جنودهما من أفغانستان.

وقالت المجموعة في شريط فيديو بث على موقع إنترنت عادة ما تستخدمه جماعات إسلامية "مشاركة ألمانيا للولايات المتحدة الأميركية الخاسئة حربها على الإسلام والمسلمين لن يؤدي إلا إلى حدوث المزيد من التهديدات وإلى تعرض ألمانيا للخطر في عقر دارها".

مقاتلون أجانب
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القائد العسكري في حركة طالبان الملا داد الله وجود مقاتلين أجانب يخوضون المعارك إلى جانب الحركة.

وقال داد الله إن "مجاهدين أجانب" من الشيشان وفلسطين وبلدان أخرى يقاتلون مع مسلحي طالبان, متحدثا عن حركة تبادل بين المسلحين في أفغانستان والعراق، متعهدا بإلحاق الهزيمة بقوات الناتو، بقوة إيمان "المجاهدين".

وبدوره أكد الناطق باسم قوات المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) العقيد توم كولينس وجود مقاتلين أجانب في جنوب أفغانستان, وقدر عددهم بالمئات.

ويشهد جنوب أفغانستان منذ أيام حملة عسكرية للناتو أطلق عليها اسم "عملية أخيل" يشارك فيها نحو 5500 من جنود إيساف, وقد تركزت الحملة في الجزء الشمالي من ولاية هلمند وأريد لها أن تستبق معارك الربيع التي وعدت طالبان بها القوات الأجنبية هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات