زعيم المعارضة بزيمبابوي يتهم الجيران والحكومة تلاحق حزبه

تسفانغيراي يدعو جيران بلاده إلى مساعدتها (رويترز-أرشيف)
انتقد زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي بلدان جنوب القارة الأفريقية واتهمها بأنها جزء من المشكلة السياسية والاقتصادية في بلاده.
 
وينظر إلى تعليقات زعيم المعارضة بوصفها إشارة إلى إحجام جنوب أفريقيا عن المساعدة في إنهاء الأزمة في هذا البلد المجاور لها.
 
وقال رئيس حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي خلال العشاء السنوي لرابطة المراسلين الأجانب في جوهانسبرغ "بدلا من أن يكونوا جزءا من الحل فإنهم (المجتمع المتقدم في جنوب أفريقيا) جزء من المشكلة".
 
وقال تسفانغيراي في تلميح لسياسة رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي القائمة على "الدبلوماسية الهادئة" مع هراري "إنهم يؤيدون موغابي تكتيكيا في قضايا يعرفون أنه ليس محقا فيها". وأضاف أن الوقت حان لأن يجتمع شملهم وأن يتحدثوا بصوت واحد حول قضايا زيمبابوي.
 
وجاءت تصريحات زعيم المعارضة بعد أيام من الدعوة التي أطلقتها زامبيا لمواجهة قضايا التدهور الاقتصادي في زيمبابوي من خلال المحادثات مع موغابي والاتحاد الأوروبي الذي فرض عقوبات على هذا البلد.
 
وشهد هذا الأسبوع أيضا نشر تقرير من قبل معهد بحثي تابع لمجموعة الأزمات الدولية وصف الخلافات داخل حزب زانو الحاكم في زيمبابوي الذي يرأسه موغابي بأنها "تغير حقيقي في اتجاه حل الأزمة في زيمبابوي".
 
وبرز الانقسام داخل الحزب الحاكم مع محاولة موغابي تمديد فترته الرئاسية عن طريق تعديل الدستور لإجراء الانتخابات الرئاسية عام 2010 بدلا من 2008.
 
من جهة أخرى قالت السلطات الحكومية إنها ستتصدى بقوة لتجمع للصلاة غدا الأحد تعتزم المعارضة وجمعيات المجتمع المدني القيام به في العاصمة قائلة إنه لم يحصل على تصريح رسمي. وأضافت السلطات أن قوات مكافحة الشغب وضعت في حالة تأهب لمواجهة الموقف.
 
واتهم متحدث باسم الشرطة المعارضة في زيمبابوي بتسليح بعض العناصر لشن هجوم على الشرطة متعهدا بمنع التجمع الذي قال إنه ينتهك قرارا بمنع التجمعات لثلاثة أشهر. ونفى المتحدث أن يكون التجمع مجرد صلاة قائلا إنه تجمع سياسي.
المصدر : وكالات