استئناف المحادثات السداسية ببكين بشأن نووي بيونغ يانغ

الجولة الحالية تركز على سبل تنفيذ بيان 2005 (الفرنسية)


استؤنفت في العاصمة الصينية بكين المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية. ويبحث مفاوضو كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والولايات المتحدة والصين وروسيا إمكانية تنفيذ بيان سبتمبر/أيلول عام 2005 الذي تعهدت بموجبه بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامج التسلح النووي مقابل ضمانات أمنية وحوافز اقتصادية.

ويعتبر هذا البيان التقدم الوحيد الملموس الذي حققته المحادثات السداسية منذ انطلاقها في بكين عام 2003. ورفض رئيس الوفد الأميركي كريستوفر هيل في تصريحات للصحفيين الكشف عن الجوانب التي سيتم التركيز على بحث تطبيقها من إعلان 2005.

لكنه أوضح أن هناك رغبة حقيقية لتحقيق تقدم وأن تطبيق مجموعة من الإجراءات العملية سيعتبر خطوة ملموسة وإيجابية تجاه التطبيق الكامل.

في المقابل قال رئيس الوفد الكوري الشمالي كيم كي غوان إنه لا يتوقع تقدما كبيرا في هذه الجولة مؤكدا أن هناك نقاط خلاف كثيرة يتعين حلها. وجدد غوان في تصريحات لوكالة أنباء شينخوا الصينية أن بيونغ يانغ مستعدة لمناقشة اتخاذ خطوات مبدئية.

وأضاف أن الحكم على نتائج المحادثات يعتمد على موقف الجانب الأميركي وتخلي واشنطن عما أسماها بالسياسات العدائية ضد كوريا الشمالية.

تحفظ كوري شمالي تجاه إمكانية تحقيق تقدم (الفرنسية-أرشيف)

قضايا الخلاف
كانت بيونغ يانغ أصرت في الجولة التي جرت في ديسمبر/كانون الأول الماضي على رفع كل العقوبات سواء المالية الأميركية أو التي فرضها مجلس الأمن في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

كما ذكرت مصادر مطلعة وقتها أن رئيس الوفد الكوري الشمالي لم يكن مخولا بالتفاوض بشأن القضايا الأخرى.

وتطالب بيونغ يانغ أيضا بالحصول على ضمانات من واشنطن بعدم القيام بعمل عسكري إضافة إلى مساعدات في مجال الطاقة النووية السلمية.

وكان الجانبان الأميركي والكوري الشمالي عقدا مؤخرا جلسات تفاوض مباشرة، كان أبرزها اجتماع كريستوفر هيل وكي كوان في برلين الشهر الماضي.

ونفى هيل ما ذكرته صحيفة أساهي شيمبون اليابانية بأن واشنطن وبيونغ يانغ وقعتا في برلين مذكرة تفاهم وافقت بموجبها كوريا الشمالية على إغلاق مفاعلها النووي في يونغبيون مقابل الحصول على مساعدات تشمل نصف مليون طن من النفط سنويا.

ورغم النفي الأميركي أكد مصدر دبلوماسي في بكين صحة ما نشرته الصحيفة الأميركية وتوقع في تصريح لوكالة رويترز أن يتم خلال الجولة الحالية تشكيل مجموعات عمل لبحث الخلافات حول القضايا المالية والسياسية وموضوع الطاقة.

المصدر : وكالات