الأطلسي يتحرك لاستعادة موسى قلعة من مقاتلي طالبان

القوات البريطانية عززت مواقعها قرب ولاية موسى قلعة (الفرنسية) 

بدأت قوات حلف شمال الأطلسي والقوات الأفغانية الإعداد لهجوم مضاد واسع النطاق على حركة طالبان، لاستعادة بلدة موسى قلعة كبرى بلدات ولاية هلمند جنوب أفغانستان التي سقطت الجمعة رغم اتفاق بين زعماء القبائل والقوات البريطانية.

وقالت مصادر عسكرية تابعة للناتو إن القوات الدولية ستتحرك لاستعادة المدينة, لكنها أشارت إلى ضرورة الحذر لتجنب الخسائر في صفوف المدنيين.

وأفاد عدد من المسؤولين المحليين بأن راية طالبان البيضاء التي كتب عليها "لا إله إلا الله محمد رسول الله" كانت السبت ترفرف على المقر الحكومي في بلدة موسى قلعة، في حين يفر مئات السكان من هذه المدينة الصغيرة.

وقالت السلطات الأفغانية إنه تم تفكيك مجلس الأعيان الذي كان يدير الولاية منذ التوصل لاتفاق في سبتمبر/ أيلول الماضي مع حاكم الولاية والقوات البريطانية، ونزع أيضا سلاح شرطة المساعدة التي كانت القوة الوحيدة المكلفة ضمان الأمن في إطار هذا الاتفاق.

من جهة ثانية أعلن الناطق باسم طالبان يوسف أحمدي أن قوات الحركة ستقاوم كل هجوم مضاد تشنه الحكومة والقوات الأجنبية. وأضاف "لدينا ما يكفي من المقاتلين هناك".

من جانب آخر يأتي الهجوم على موسى قلعة في حين كان البريطانيون يستعدون لتعزيز قواتهم المنتشرة في جنوب أفغانستان اعتبارا من نهاية الأسبوع الجاري.

ومن المقرر إرسال نحو 800 جندي إضافي إلى هذه المنطقة ليرتفع عدد الجنود البريطانيين هناك في نهاية الصيف المقبل إلى 5800 جندي.

وتعتبر ولاية هلمند المجاورة لقندهار والمحاذية لباكستان من أكثر المناطق توترا في أفغانستان وأكثرها إنتاجا للأفيون.

وقد شهدت أفغانستان في العام 2006 أسوأ موجة من المواجهات منذ الإطاحة بنظام طالبان حيث سقط أكثر من 4000 قتيل.
المصدر : وكالات