عـاجـل: تنظيم الدولة يعلن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف حفل زفاف في أفغانستان وأدى لمقتل العشرات

أفريقيا الوسطى توقع اتفاقا مع تنظيم متمرد برعاية ليبية

عبد الله مسكين (يمين) ووزير عدل أفريقيا الوسطى لدى توقيع اتفاق السلام (الفرنسية)

وقعت حكومة أفريقيا الوسطى والجبهة الديمقراطية لشعب أفريقيا الوسطى اتفاق سلام بمدينة سرت برعاية الزعيم الليبي معمر القذافي.
 
وتضمن الاتفاق الوقف الفوري للأعمال العدائية، وإدماج المتمردين في الحياة  السياسية وفي الأجهزة الأمنية وإطلاق المعتقلين السياسيين والعفو العام عن مقاتلي التمرد.
 
ووقع الاتفاق بحضور زعيم الجبهة عبد الله مسكين، بيد أن اتحاد القوى الديمقراطية للتجمع -وهو ثاني تنظيم متمرد في البلاد- وافق على الاتفاق على أن يوقع عليه زعيمه أباكار سابون بناء على طلب سلطات أفريقيا الوسطى.
 
وسابون معتقل حاليا في بنين بتهمة التمرد وسيحمل إليه نص الاتفاق في السجن في بنين، وستطلب حكومة أفريقيا الوسطى من بنين -بعد توقيعه- إطلاقه، حسب تصريحات لأمين الاتصال (وزير الخارجية) الليبي عبد الرحمن شلقم.
 
وقال الزعيم الليبي إنه يثق بالجنرال عبد الله مسكين وبالرئيس فرنسوا بوزيزي في احترام الاتفاق، معتبرا أن "الحوار والديمقراطية هما الأسلوب الأمثل لحل مشاكلنا وأن القوة لا تسهم سوى في زعزعة الاستقرار".
 
وأضاف القذافي أن بلاده ستقوم باستثمارات كبيرة في أفريقيا الوسطى في قطاعات التعدين والزراعة والبنوك والفنادق إضافة إلى تسيير خطوط جوية بين البلدين.
 
يوم لا ينسى
بوزيزي دعا زعيم التمرد للعودة لبلاده والمساهمة في إعادة إعمارها (الفرنسية)
وقال رئيس أفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزي في بيان نقلته وكالة الأنباء الليبية متوجها إلى زعيم التمرد مسكين "يستطيع أن يعود إلى بلاده جمهورية أفريقيا الوسطى حالا بكل راحة وطمأنينة متى شاء، لكي يسهم في مجهود إعادة الإعمار والبناء الوطني".
 
من جانبه قال مسكين إن اتفاق السلام "يوم لا ينسى ومنعطف حاسم في تاريخ بلادنا".
 
ويعتبر كثيرون عبدالله مسكين تشاديا بينما يؤكد هو أنه من أفريقيا الوسطى. وقد أطاح مسكين بالرئيس أنج فليكس باتاسي حين كان معاونا له.
 
ودعا مسكين إلى دعم عملية السلام والتوجه


نحو المستقبل من أجل "بناء أفريقيا الوسطى الجديدة" موجها الشكر إلى ما اعتبره "جهودا عظيمة" بذلها الزعيم الليبي.
المصدر : الفرنسية