النتائج الأولية تظهر تقدم واد في انتخابات السنغال

النتائج الرسمية للانتخابات لن تظهر قبل مساء اليوم (الفرنسية)

تشير النتائج الأولية للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية في السنغال إلى أن الرئيس المنتهية ولايته عبد الله واد حصل على 55% من الأصوات بعد فرز 60% من بطاقات الاقتراع.

وقالت وكالة الأنباء السنغالية إن واد يتقدم على منافسيه بفارق كبير بعد فرز عدد من مراكز الاقتراع في جميع أنحاء البلاد ومن ضمنها العاصمة دكار ومدن كبرى أخرى.

لكن مدير حملة مرشح الحزب الاشتراكي عثمان تانور ديينغ، الحزب الحاكم سابقا، شكك في صحة هذه النتائج، وتوقع تنظيم جولة ثانية.

وقال خليفة تال إنه لا يصدق الأرقام التي نشرها الموالون للرئيس عبد الله واد، وإن النتائج الجزئية لم تحسم حصول أي من المرشحين على أكثر من 50%، وهي النسبة المطلوبة للفوز في الانتخابات.

وفضلا عن عبد الله واد ومنافسه الاشتراكي تانور ديينغ (60 عاما)، قد يلعب مرشحون آخرون دورا مهما في الدور الثاني وهم إدريس سيك (47 عاما) الذي يضع نفسه أيضا كخصم جدي للرئيس واد، خصوصا أنه أحد أفراد العائلة السياسية الليبرالية نفسها.

وهناك أيضا مصطفى نياس الذي شغل منصب رئاسة الوزراء مرتين وكان لدعمه للرئيس واد عام 2000 تأثير حاسم، وعبد الله باثيلي الحليف السابق لواد الذي انتقل إلى المعارضة.

وقال مسؤول في اللجنة الانتخابية إن النتائج الرسمية للانتخابات لن تنشر قبل مساء اليوم الاثنين.

وأفادت النتائج الجزئية غير الرسمية بأن نسبة المشاركة بلغت 72% من أصل خمسة ملايين ناخب مسجلة أسماؤهم.

تحذير المعارضة

المعارضة تستبعد فوز عبد الله واد في الجولة الأولى (الفرنسية)
وكانت المعارضة حذرت في وقت سابق من أن انتخاب الرئيس المنتهية ولايته من الجولة الأولى سيكون مستحيلا حسابيا بسبب العدد القياسي للمرشحين والبالغ 15.

كما رجح عدد كبير من استطلاعات الرأي صعوبة حصول أي من المرشحين الـ15 على نسبة 50% من الأصوات وحسم النتيجة في الدور الأول، مما يرجح إمكانية إجراء دور ثان بعد أسبوعين.

وحذرت المعارضة من أن أي محاولة تزوير قد تؤدي إلى اضطرابات في بلد يخضع كثيرا للجهات المانحة وبالتالي فهو بلد قلق جدا على صورته لدى المجتمع الدولي.

ونفى وزير الداخلية لمراسل الجزيرة إمكانية حدوث تزوير بسبب عدم قابلية البطاقات للتزوير والشروط التي وضعتها الأحزاب فيما يتعلق بالحبر اللاصق، إضافة إلى العدد الكبير من مراقبي الانتخابات.

غير أن المراسل أشار إلى أن ما تخشاه المعارضة هو ما يسمى التزوير الإداري في المكاتب النائية التي يصعب الوصول إليها.

ويشرف أكثر من 1500 مراقب وطني و500 مراقب دولي على عمليات الاقتراع التي تعد بمثابة اختبار في هذا البلد الوحيد في غرب أفريقيا الذي لم يشهد أي انقلاب عسكري والذي يقدم في غالب الأحيان على أنه "واجهة" للديمقراطية.

المصدر : وكالات