عـاجـل: مراسل الجزيرة: رئيس هيئة الأركان التركية يتصل بنظيره الأمريكي لبحث مستجدات الأوضاع في إدلب

بدء التصويت في رئاسيات السنغال وواد الأوفر حظا

عبد الله واد وعد بحسم السباق وسط تشكيك من المعارضة (رويترز-أرشيف)

بدأت عمليات التصويت في انتخابات الرئاسة بالسنغال لاختيار رئيس جديد من بين 15 مرشحا منهم الرئيس المنتهية ولايته عبد الله واد.

ويشارك في الانتخابات نحو خمسة ملايين ناخب من إجمالي عدد السكان البالغ 11 مليون نسمة.

وقال مراسل الجزيرة في السنغال إن هناك تفاوتا في الإقبال على المراكز الانتخابية، لافتا إلى أن هناك حضورا شبابيا كبيرا يطغى على طوابير التصويت.

وأضاف المراسل أن السلطات اتخذت إجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع احتكاكات بين أنصار المتنافسين، مشيرا إلى تأكيدات لوزير الداخلية عثمان نغوم باستتباب الوضع الأمني وأن ما شهدته بعض المناطق من أعمال عنف أمس لا تعدو أن تكون حادثا عرضيا.

نصر ساحق
وبينما عبر واد عن أمله في تحقيق نصر ساحق من أول جولة، رجح عدد كبير من استطلاعات الرأي صعوبة حصول أي من المرشحين الـ15 على نسبة 50% من الأصوات وحسم النتيجة من الدور الأول، ما يرجح إمكانية إجراء دور ثان بعد أسبوعين.

من جانبها حذرت المعارضة التي صعدت من ضغوطها على السلطة من أن انتخاب الرئيس المنتهية ولايته من الدور الأول، سيكون مستحيلا حسابيا بسبب العدد القياسي للمرشحين.

أنصار للمرشح إدريسا سيك يحملون صوره (الفرنسية)
وحذرت المعارضة من أن أي محاولة تزوير قد تؤدي إلى اضطرابات في بلد يخضع كثيرا للجهات المانحة وبالتالي فهو بلد قلق جدا على صورته لدى المجتمع الدولي.

ونفى وزير الداخلية لمراسل الجزيرة إمكانية حدوث تزوير بسبب عدم قابلية البطاقات للتزوير والشروط التي وضعتها الأحزاب فيما يتعلق بالحبر اللاصق، إضافة إلى العدد الكبير من مراقبي الانتخابات.

غير أن المراسل أشار إلى أن ما تخشاه المعارضة هو ما يسمى بالتزوير الإداري في المكاتب النائية التي يصعب الوصول إليها.

وفي مواجهة عبد الله واد الذي وضع انتخابه عام 2000 في الدور الثاني حدا لأربعة عقود من السلطة الاشتراكية في هذه المستعمرة الفرنسية السابقة، يعدُّ زعيم الحزب الاشتراكي عثمان تانور ديانغ خصمه الأكثر جدية بحسب رأي عدد من المراقبين.

ويقدم تانور ديانغ (60 عاما) نفسه على أنه الرجل القوي العزم المستعد للتعويض عن الهزيمة الكبرى التي مني بها عام 2000. أما إدريسا سيك (47 عاما) فيضع نفسه أيضا كخصم جدي للرئيس واد، خصوصا أنه أحد أفراد العائلة السياسية الليبرالية نفسها.

وقد يلعب مرشحان آخران دورا مهما في الدور الثاني وهما مصطفى نياسي الذي شغل منصب رئاسة الوزراء مرتين وكان لدعمه للرئيس واد عام 2000 تأثيرا حاسما، وعبد الله باثيلي الحليف السابق لواد والذي انتقل إلى المعارضة.

المصدر : الجزيرة + وكالات