الإهمال يضرب أكبر مستشفى أميركي لعلاج العائدين من العراق

الجنود الأميركيون اشتكوا من الإهمال والبيرقراطية (الجزيرة)

تواجه إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش ضغوط فضيحة جديدة تتعلق هذه المرة بحالات إهمال للجنود الأميركيين الجرحى العائدين من العراق وأفغانستان.
 
وقد انشغلت وزارة الدفاع الأميركية بالدفاع عن موقفها إزاء معلومات كشفت عنها صحيفة واشنطن بوست وتتعلق بتردي الرعاية الصحية في مستشفى والتر ريد الذي يعتبر أكبر مستشفى عسكري في الولايات المتحدة.
 
وتعهد وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس بمعاقبة المسؤولين عن الإهمال في المستشفى، معلنا تشكيل لجنة مستقلة لتقييم الوضع في كافة المرافق الصحية العسكرية بالولايات المتحدة.
 
وأعرب غيتس عن غضبه لتردي الأوضاع وانتشار الإهمال في المستشفى ووصفه بأنه غير مقبول, وقال إن المتسبب سينال عقابه بعد انتهاء لجنة التحقيق من عملها في غضون 45 يوما.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن إن المعلومات التي نشرتها واشنطن بوست عن المستشفى سببت حرجا بالغا لإدارة الرئيس بوش.
وذكرت المراسلة إلى أن الجنود الجرحى يشكون الإهمال والبيرقراطية وسوء المرافق التي لم تتلق الصيانة اللازمة ربما بسبب استمرار تدفق أعداد الجرحى الذين زاد عددهم عن عشرين ألفا.

وأشارت إلى أن المستشفى كان مصدر فخر للرئيس بوش، لكنه الآن سيشكل سببا آخر للهجوم عليه فيما يتعلق بالحرب على العراق.
المصدر : الجزيرة