تقارير عن خطة أميركية لضرب أهداف إيرانية

الضربة العسكرية الأميركية المحتملة لإيران تشمل أهدافا في غاية الحساسية (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر دبلوماسية أميركية أن القيادة المركزية الأميركية أعدت قائمة بأهداف عسكرية إيرانية يحتمل أن يتم ضربها في حال تفاقم الخلاف بين الطرفين بشأن عدد من الملفات، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني.

وهذه الأهداف التي يحتمل أن تشملها الضربة الأميركية، حسب تلك المصادر، تشمل بنى تحية حساسة بينها مراكز القيادة والتحكم والقواعد الجوية إضافة إلى قواعد قوات البحرية الإيرانية.

غير أن تلك المصادر أشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة لبحث حل دبلوماسي لملفاتها الخلافية مع طهران.

ويأتي الكشف عن هذه الخطط مع اقتراب انتهاء المهلة التي منحها مجلس الأمن الدولي للجمهورية الإسلامية لوقف تخصيب اليورانيوم.

وفي موضوع ذي صلة قال مصدر بهيئة الطاقة النووية الروسية اليوم إن بلاده سترجيء بدء تشغيل أول محطة للطاقة النووية بإيران لأن الأخيرة لم تلتزم بسداد المدفوعات.

وفي طهران نفى مسؤول إيراني كبير أي تأخر في سداد المدفوعات، قائلا إن طهران التزمت بشروط التعاقد مع موسكو بشأن المحطة التي تبنيها روسيا في بوشهر.





البرادعي (يسار) يلتقي لاريجاني قبل أن يقدم تقريرا جديدا لمجس الأمن (الفرنسية-أرشيف)
البرادعي ولاريجاني

وقد استبقت السلطات الإيرانية ذلك بطلب لقاء بين رئيس مجلسها للأمن القومي علي لاريجاني، والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي سيرفع تقريرا عن مدى التعاون الإيراني.

وسيلتقي البرادعي غدا الثلاثاء في فيينا لاريجاني، وسيحدد في تقريره ما إذا كانت إيران قد وافقت أم لا على الامتثال لقرار مجلس الأمن الذي تم التصويت عليه يوم 23 ديسمبر/كانون الأول ويطالب طهران بتعليق تخصيب اليورانيوم.

وقبل ذلك اللقاء قال مدير وكالة الطاقة الذرية الدولية أمس، في مقابلة صحفية، إن إيران قد تكون قادرة على تخصيب اليورانيوم على مستوى صناعي خلال ستة أشهر إلا أنه يلزمها عشر سنوات لتتمكن من إنتاج قنبلة نووية.

ورجح البرادعي ألا تمتثل إيران لطلب مجلس الأمن الدولي بتعليق أنشطة تخصيب اليورانيوم، محذرا في نفس الوقت من مغبة "المبالغة" في تقييم التقدم النووي الذي تحرزه طهران.

المصدر : وكالات