تحطم مروحية للتحالف بأفغانستان وإيساف تهاجم معقلا لطالبان

f_This picture taken 08 January 2007 shows a US Chinook helicopter flying over the southern Afghan city of Kandahar. Eight US service members were killed and 14 injured when

أعلنت قوات التحالف في أفغانستان أن ثمانية جنود أميركيين قتلوا وجرح 14 آخرون بتحطم مروحيتهم, بينما أعلنت السلطات مقتل خمسة أفغان في أعمال عنف متفرقة.
 
وقالت قوات التحالف في بيان لها إن طيار المروحية وهي من طراز "تشينوك" فقد السيطرة عليها مما أدى إلى تحطمها في ولاية زابل جنوب شرقي أفغانستان. وأضاف أنه سيجري تحقيق لمعرفة أسباب التحطم.
 
بالمقابل أعلن المتحدث باسم حركة طالبان قاري محمد يوسف أحمدي أن مقاتلي الحركة أصابوا المروحية بصاروخ مضاد للطائرات. وقال لوكالة الأنباء الألمانية إن "المروحية واصلت طريقها ولا نعرف أين تحطمت".
 
وقال مراسل الجزيرة إن سكان شاه جوي في ولاية زابل سمعوا اصطداما عنيفا للمروحية بالأرض عند سقوطها، مضيفا أن الظروف الجوية السيئة بسبب الثلوج والغيوم قد تكون وراء الحادث.
 
وفي وقت سابق أعلن التحالف أن المروحية تحطمت في الولاية على الحدود مع باكستان. وأرجع مصدر في حلف شمال الأطلسي (الناتو) سقوط المروحية إلى عطل في المحرك استنادا إلى ما أكده قائدها في اتصال لاسلكي قبل أن تسقط.
 
عمليات متفرقة


القوات الأجنبية في أفغانستان (تغطية خاصة)القوات الأجنبية في أفغانستان (تغطية خاصة)
القوات الأجنبية في أفغانستان (تغطية خاصة)القوات الأجنبية في أفغانستان (تغطية خاصة)

من جهة أخرى أعلنت القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) أن القوات البريطانية والأفغانية هاجمت مقرا رئيسا لمقاتلي طالبان في إقليم هلمند جنوبي أفغانستان ودمرت ثلاثة مجمعات فيه ونفقا يصل بينها.

 
وفي باكتيا شرقي البلاد قال قائد شرطة الولاية إن نحو 25 مسلحا لجؤوا إلى إحدى القرى, واقتادوا خمسة رجال ثم أطلقوا عليهم النار فقتلوا اثنين منهم.
 
وأضاف القائد أن المسلحين هاجموا أيضا مركزا للشرطة مما أدى إلى جرح شرطي ثم وفاته لاحقا.
 
وفي ولاية فرح غربي أفغانستان انفجرت قنبلة عند مرور دورية للشرطة أثناء عودتها من عملية للقضاء على محاصيل الأفيون. وقال حاكم الولاية إن شرطيين قتلا وجرح ثلاثة آخرون.
 
تأهب حدودي
على صعيد آخر تأهبت القوات الباكستانية على الحدود الأفغانية في محاولة لصد تسلل من وصفتهم بالمتشددين الذين يعبرون الحدود لمحاربة قوات الناتو.
 
وقال العميد رضوان أكتار قائد حصن لوارا الذي تمركزت فيه قواته على بعد مئات الأمتار من الحدود الأفغانية، إن "التلال المحيطة بالحصن تمثل نقطة عبور معروفة لهؤلاء المتشددين".
 
وتقول الولايات المتحدة إن زعماء طالبان يديرون العمليات من باكستان حيث يحصلون على التمويل ويجرون تدريبات ويجندون المقاتلين. وتبرر باكستان موقفها غالبا بطول الحدود مع أفغانستان الممتدة على 2500 كيلومتر، وتقول إنها تبذل قصارى جهدها لوقف التسلل.
المصدر : الجزيرة + وكالات