ارتفاع قتلى قطار الصداقة واتهامات لمتطرفين هنود وكشميريين



 

السلطات الهندية بدأت بالتحقيق في دوافع الانفجار(الفرنسية)



ارتفع عديد قتلى الحريق الذي شب في قطار ركاب شمالي الهند في الساعات الأولى من صباح اليوم إلى 66 على الأقل حسب الأرقام الرسمية، كما نقل أكثر من 15 شخصا للعلاج في مستشفيات مدينة بانيبات بولاية هاريانا شمالي الهند، وفقا لقناة تلفزيون نيودلهي.

ودانت إسلام آباد الحادث الذي وقع بينما كان القطارالمسمى ب" قطار الصداقة" يقوم برحلة بين مدينتي نيودلهي الهندية ولاهور الباكستانية، بعد أن قطع 80 كلم، وقال وزير الخارجية الباكستاني خورشيد قصوري إن معظم الضحايا من الباكستانيين، وأعرب عن أمله بأن تجري السلطات الهندية تحقيقا معمقا بغية العثور على منفذي الهجوم، واصفا الحادث بأنه عمل إرهابي.

واستبعدت إسلام آباد أن يؤثر هذا الحادث على العلاقات بين الهند وباكستان بعد عودة الحرارة إليها، وقالت المتحدثة باسم الوزارة "لا نستطيع الحكم مسبقا على الدوافع الكامنة وراء هذا العمل الإرهابي، علينا أن ننتظر نتائج التحقيق الهندي".

عمل تخريبي
وعن مسببات الحادث قال وزير السكك الحديدية الهندي لالو براساد إنه تم اكتشاف حقيبتين بهما شحنات ناسفة خطيرة، ما يدل على أنه عمل تخريبي مثل الذي وقع في بومباي، مشيرا إلى سلسلة انفجارات وقعت في مومباي في يوليو/تموز الماضي وأدت إلى مقتل 186 شخصا.

ورأى رئيس تحرير صحيفة مللي غازيت الهندية في تصريح هاتفي للجزيرة من نيودلهي، أنه من الصعب توجيه اتهام إلى جهة معينة بالوقوف وراء الحادث إذا كان عملا تخريبيا، لكنه أشار إلى أن المستفيدين منه هم معارضو التفاهم بين الهند وباكستان.

وأضاف أن منظمات هندوسية وكشميرية وصفها بأنها متطرفة لها مصلحة في الحادث بحكم معارضتها الشديدة لأي اتفاق بين البلدين حول القضية الكشميرية التي طرحت مقترحات مؤخرا بشأن حلها.

المصدر : الجزيرة + وكالات