بوش يرفض مفاوضة إيران ويدعم خطة بغداد الأمنية

بوش وعد باستمرار الجهد الدبلوماسي بشأن نووي طهران (الفرنسية)
رفض الرئيس الأميركي جورج بوش إجراء حوار مباشر مع إيران، وقال "لو كنت أعتقد أن بمقدورنا تحقيق النجاح لجلست مع الإيرانيين لكني لا أري أنه يمكن تحقيق نجاح في الوقت الحالي".

وأضاف بوش في أول مؤتمر صحفي له بالبيت الأبيض العام الحالي أنه "يمكن تحقيق أهدافنا عندما يشارك الآخرون أيضا"، مشيرا إلى ضرورة مشاركة العالم أجمع في جهود إقناع إيران بالتخلي عن طموحات التسلح النووي.

وأكد أن الجهود الدبلوماسية تحقق تقدما لحل الأزمة النووية الإيرانية وأن واشنطن ستواصل السعي للتوصل إلى حل سلمي.

وأشار بوش إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان كبار المسؤولين الإيرانيين أمروا قوة القدس التابعة للحرس الثوري الإيراني بتزويد مقاتلين في العراق بعبوات ناسفة جديدة فتاكة. وقال "ما نعرفه هو أن قوة القدس قامت بدور أساسي في تزويد شبكات داخل العراق بهذه العبوات الناسفة".

واعتبر أنه ليس من المهم ما إذا كانت طهران ضالعة بشكل مباشر أم لا وإنما المهم هو أن الأسلحة موجودة في العراق وتلحق الضرر بالقوات الأميركية.

وأوضح الرئيس الأميركي أن إدارته ستساعد الحكومة العراقية على تنفيذ خطتها الأمنية ببغداد. وأضاف أن من يسعون إلى عرقلة الخطة سينفذون أعمال عنف مؤكدا أن الخطوة الأولى للنجاح هي القضاء على العنف الطائفي.

من جهته دعا المتحدث باسم الجيش الأميركي في العراق الجنرال وليام كولدويل إيران إلى الكف عن إمداد المليشيات بالعبوات الناسفة التي تقتل الجنود الأميركيين، وأكد أن إيران اخترقت الأراضي العراقية اختراقا هائلا.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد نفى بشدة أول أمس الاثنين أن تكون بلاده قد زودت مقاتلين عراقيين بأسلحة متطورة. وقال إن السلام لن يعود إلى العراق إلا بعد أن تغادره القوات الأميركية والقوات الأجنبية عموما.

المصدر : وكالات