اعتقال 11 بفرنسا من أعضاء شبكات العراق

اعتقالات بصفوف إسلاميين في بورج وسط فرنسا عام 2005 (الفرنسية-أرشيف)

قالت فرنسا إنها اعتقلت 11 عضوا في خلية على صلة بتنظيم القاعدة تنظم إرسال "الجهاديين" للقتال في العراق, بعد عمليات مراقبة دامت أشهرا.
 
وقال بيان الداخلية الفرنسية إن العملية بدأت الثلاثاء الماضي حين اعتقل شخصان في مطار أورلي بباريس وهما عائدان من الخارج -من سوريا التي طردتهما بعد محاولتهما التسلل للعراق حسب مصدر أمني- قبل أن يعتقل تسعة آخرون فجر اليوم الأربعاء في تولوز ومحيطها, وهم الآن يخضعون للتحقيق.
 
في العشرينيات
وذكر مصدر أمني فرنسي على علاقة بالتحقيق أن الموقوفين في العشرينيات من العمر وبينهم أربع نساء.

كما قال مصدر آخر إن الشبكة كانت "توفر الوسائل والاتصالات لتسهيل سفر المقاتلين الجهاديين إلى العراق خاصة عبر سوريا لمواجهة قوات التحالف", لكنه أضاف أنه لم يعرف عن التسعة الذين اعتقلوا في منطقة تولوز ضلوعهم في أعمال إرهابية, ولم يستدل من العتاد المصادر تخطيطهم لها مستقبلا.

ويوجد بين المعتقلين الذين لم تعثر لديهم على أي أسلحة رجل من أصل سوري في الـ60 من عمره وزوجته البالغة من العمر 55 عاما.

شبكات العراق
وقد بدأت فرنسا في العام 2005 التحقيق في شبكات تسفير المقاتلين إلى العراق الذي التحق به 15 فرنسيا, كما ذكر رئيس جهاز مراقبة الإقليم (جهاز الاستخبارات الداخلية) بيير دو بوسكي العام الماضي.

وقال دو بوسكي حينها إن 29 آخرين اعتقلوا في فرنسا على علاقة بشبكات سهلت سفر الفرنسيين الـ15, الذين لم تتوافر معلومات عن عودتهم إلى الأراضي الفرنسية لشن هجمات, وهي هجمات شدد على أنه لا يجب أن تسقط من الحساب.

وقال قاضي شؤون الإرهاب جون لوي بروغيير أمس إن "المقاتلين الإسلاميين أصبحوا أكثر راديكالية ويريدون أن يظهروا أن قوتهم لم تتضاءل منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001".
المصدر : وكالات