الديمقراطيون يدعون إدارة بوش للحوار مع طهران

واشنطن تتهم طهران بتزويد عراقيين بالسلاح لمهاجمة قوات التحالف (الفرنسية-أرشيف)
شكك عدد من الديمقراطيين البارزين في مزاعم الحكومة الأميركية بأن إيران ترسل أسلحة سرا إلى المسلحين بالعراق، مشددين على أن أفضل طريقة لحل هذه المسألة تكون من خلال المفاوضات وليس المواجهة مع طهران.

وقال عضو لجنة الشؤون الخارجية كريستوفر دود الذي أعرب عن رغبته في الترشح للرئاسة إنه ينظر لمزاعم الحكومة بدرجة من الشك "نظرا للتقارير التي زودتنا بها هذه العمليات الاستخباراتية السابقة".

وعبر دود عن قناعته في تصريحات لشبكة تلفزيونCNN أن إيران تلعب دورا في التطورات الحالية بالعراق، لكنه أكد أن هذه المسألة يجب أن تحل من خلال المبادرات الدبلوماسية.

وأضاف "يبدو لي أن الوضع يسير إلى الأسوأ، إلا إذا دخلنا معهم في حوار حول العديد من المسائل بما فيها هذه المسألة".

ومع أن السناتور جون كيري المرشح السابق للرئاسة عن الحزب الديمقراطي شكك بصدقية معلومات إدارة الرئيس بوش، فإنه أكد أنه لا يشك بوجود "محرضين وعملاء إيرانيين في العراق".

وأوضح كيري أنه يجب الدخول في حوار دبلوماسي مع إيران بدلا من الدخول في مواجهة معها، وأضاف "كل زعيم في المنطقة وكل مراقب وخبير هنا في هذا البلد يقول لنا إن إيران لا ترغب في انفجار تام في العراق".

وأكد أن "أدلة" الإدارة الأميركية الجديدة حول التدخل الإيراني ستواجه "تشككا من الكونغرس نظرا للتجربة الأخيرة في العراق".

وكان مسؤولون أميركيون قد أكدوا في مؤتمر صحفي ببغداد أمس، أن قنابل إيرانية الصنع قتلت 170 جنديا أميركيا ومن قوات التحالف بالعراق، منذ يونيو/حزيران 2004، وأصابت 620 آخرين.

وقام المسؤولون بتزويد صحفيين بأقراص مدمجة تضم صورا لأسلحة ومتفجرات قالوا إنها إيرانية الصنع، ضبطت في العراق، مثل صاروخ جو أرض، من طراز "ميثاق" وقذائف هاون مصنوعة أواخر العام 2006.

لكن هذه المعلومات جاءت بعد أقل من أسبوع من إصدار المفتش العام بالكونغرس، توماس غيمبل، تقريرا قال فيه إن دوغلاس فيث مساعد وزيرة الخارجية قدم تقارير استخباراتية "غير ملائمة" تربط ما بين الرئيس العراقي السابق صدام حسين وتنظيم القاعدة لتبرير الحرب على العراق.

المصدر : وكالات

المزيد من حروب
الأكثر قراءة