عـاجـل: الخارجية اليمنية: نرفض استمرار تقديم الدعم الإماراتي لقوات المجلس الانتقالي ونجدد المطالبة بإيقافه فورا

مفاوضات النووي الكوري تتواصل وتوقعات باتفاق وشيك

مندوبو الدول الست بحاجة لمراجعة عواصمهم قبل إقرار الاتفاق النهائي (الفرنسية)

دخلت مفاوضات بكين السداسية بشأن النووي الكوري الشمالي يومها الثالث وسط توقعات قوية بإمكانية الإعلان عن اتفاق خلال الساعات القليلة القادمة.

وكرر كبير المفاوضين الأميركيين كريستوفر هيل القول اليوم السبت "ثمة بعض نقاط الخلاف حول موضوع أو اثنين", بعدما أكد في وقت سابق أن "التوصل إلى اتفاق قريب على ما يبدو". ولم يحدد هيل نقاط الخلاف, لكنه قال "لا أعتقد أن هذه هي المشكلة الأهم".

وأوضح المسؤول الأميركي أن المفاوضات تتعثر حول التعابير المستخدمة، فالأميركيون يريدون استخدام تعبير "إقفال" لموقع يونغبيون، فيما يشدد الكوريون الشماليون على تعبير "تجميد".

ويجري المشاركون في المفاوضات مباحثاتهم انطلاقا من مشروع اتفاق قدمته الصين أمس الجمعة. وبحسب وسائل الإعلام الكورية الشمالية فإن نص الاتفاق يقضي بتجميد كوريا الشمالية في غضون شهرين منشأتها النووية الرئيسية مفاعل يونغبيون الذي يقع على بعد 90 كلم شمالي العاصمة وينتج البلوتونيوم الذي يمكن استخدامه لأغراض عسكرية وذلك في مقابل مساعدة في مجال الطاقة.

من جهته قال كبير المفاوضين الكوريين الجنوبيين شون يونغ وو "اليوم وغدا سيكونان على الأرجح يومين أساسيين". وأضاف "من الممكن أن نتوقع التوصل سريعا إلى اتفاق، لأن المسائل تهم مصالح كل بلد". إلا أن الإعلان عن اتفاق يبدو غير محتمل قبل الأحد، لأنه يتعين على مفاوضي البلدان الستة الحصول مسبقا على موافقة حكوماتهم.

يشار إلى أنه في سبتمبر/أيلول 2005 اتفق السفراء المشاركون في المفاوضات السداسية على بيان مشترك يحدد الخطوات المطلوب أن تتخذها بيونغ يانغ لتفكيك برنامجها النووي لضمان حصولها على معونات من الوقود ومساعدات اقتصادية ولكي تحظى كذلك بقبول سياسي من قبل الولايات المتحدة.

وقد تجمد ذلك الاتفاق بعد أن اتهمت واشنطن كوريا الشمالية بغسل أموال حصلت عليها نتيجة تزييف العملة الأميركية وأنشطة تجارية أخرى غير مشروعة.

يشار أيضا إلى أن قوة الدفع الجديدة في المفاوضات -التي تشارك فيها الكوريتان والصين والولايات المتحدة واليابان وروسيا- جاءت بعد اجتماع مفاوضين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية في برلين الشهر الماضي.

وساعد ذلك الاجتماع في تهدئة التوترات التي ولدتها أول تجربة نووية لبيونغ يانغ في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأدت هذه الخطوة إلى فرض عقوبات أميركية.
المصدر : وكالات