الأمم المتحدة تدعو إلى التمسك بفرصة السلام بساحل العاج

الحوار المباشر بين أطراف النزاع بساحل العاج لم يكن كافيا للتوصل إلى اتفاق (الفرنسية)

ناشد موفد الأمم المتحدة إلى ساحل العاج  بيير شوري أمس أطراف النزاع هناك إلى عدم تفويت ما وصفها بالفرصة التاريخية للسلام، في إشارة إلى محادثات واغادوغو التي يرعاها رئيس بوركينا فاسو، بلاز كومباوري.
 
وكان زعيم القوات الجديدة غيوم سورو وافق على البدء في "حوار مباشر" مع الرئاسة لإنهاء الأزمة في البلاد، بناء على اقتراح الرئيس العاجي لوران غباغبو.
 
وقال شوري -الذي سيترك مهامه الأسبوع المقبل- في هذا الخصوص "لا تفوتوا الفرصة هذه المرة، لن تستطيعوا التذرع بأعذار بعدها".
 
ووجه الدبلوماسي السويدي بعد أن أطلع مجلس الأمن على الوضع في البلاد انتقادات حادة إلى المسؤولين السياسيين في ساحل العاج، بسبب تعثر المحادثات.
 
وعجز أطراف النزاع على الاتفاق بشأن ثلاثة عناصر أساسية للخروج من المأزق، وهي نزع السلاح والإعداد لانتخابات وتسجيل المواطنين على اللوائح الانتخابية.
 
وعبر مجلس الأمن الدولي عن "قلق عميق إزاء التأخير في تنفيذ القرارات التي اتخذتها المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إيكواس)".
 
الأمم المتحدة تعول كثيرا على وساطة مثمرة للرئيس البوركيني (الفرنسية) 
وساطة بوركينية
ودعا مجلس الأمن الرئيس البوركيني -وهو الرئيس الدوري للإيكواس- إلى تسهيل التوصل السريع لاتفاق وتقريب وجهات النظر بين الأطراف المتخاصمة.
 
وقال سفير سلوفاكيا بالأمم المتحدة بيتر بوريان ورئيس مجلس الأمن الحالي إن المجلس يفكر في زيارة محتملة هناك.
 
يذكر أن ساحل العاج مقسومة إلى قسمين منذ سبتمبر/أيلول 2002، ويسيطر تمرد القوات الجديدة على الشمال فيما يحتفظ غباغبو بالجنوب.
المصدر : وكالات