محكمة أميركية تبرئ فلسطينيين من تهم تمويل حماس

الأشقر وزوجته عام 2004 قبل اعتقاله (الفرنسية-أرشيف)

برأت محكمة في مدينة شيكاغو الأميركية فلسطينيين اثنين من تهم تمويل حركة المقاومة الإسلامية (حماس), في قضية ظلت الإدارة الأميركية تصورها على أنها أحد نجاحاتها في الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
ويتعلق الأمر بكل من محمد صالح (53 عاما) وهو بقال من شيكاغو يحمل الجنسية الأميركية، وعبد الحليم الأشقر (48 عاما) الأستاذ السابق في جامعة هوارد بواشنطن والذي يعيش في فرجينيا.
 
غير أن المحكمة أدانت الرجلين بتهمة أقل هي إعاقة عمل العدالة, تضاف إليها تهمة أخرى هي احتقار المحكمة في حالة الأشقر.
 
ثلاثة أشهر
وجاء إعلان البراءة بعد أسبوعين من المداولات في قضية استغرقت ثلاثة أشهر, وكانت محل استقطاب إعلامي خاصة بين الجاليتين اليهودية والفلسطينية في شيكاغو.
 
ويقول الادعاء إن الرجلين كانا مسؤولين رفيعين في حماس -التي تعتبرها الولايات المتحدة وإسرائيل تنظيما إرهابيا- وقدما دعما ماليا إليها بين عامي 1988 و2003.
 
ووُصف صالح بأنه حلقة وصل في عمليات نقل الأموال إلى حماس, فيما وصف الأشقر -الذي ترشح سابقا لرئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية- بأنه شخصية كانت تعمل من وراء الستار لتنسيق نشاطات حماس.
 
وخلال المرافعة شبه الدفاع صالح والأشقر بمناضلي حركات التحرر بمن فيهم الآباء المؤسسون للولايات المتحدة وحركة المؤتمر الوطني الأفريقي في جنوب أفريقيا.
المصدر : وكالات