قاض إسباني يطلب رفع السرية عن رحلات سي.آي.أي

مطار بالما دي مايوركا (الفرنسية-أرشيف)

أمر قاض إسباني جهاز الاستخبارات الإسباني برفع السرية عما لديه من معلومات حول ما أشيع عن استخدام وكالة الاستخبارات الأميركية (سي.آي.أي) مطارات إسبانية لنقل متهمين "بالإرهاب" إلى دول يعذبون فيها.
 
وطلب قاضي المحكمة العليا في مدريد إسماعيل مورينو من "المركز الوطني للاستخبارات" تقديم ما لديه من "المعلومات والوثائق والملاحظات والتقارير والمعلومات والتحاليل والدراسات والتحقيقات", كجزء من تحقيق بدأه في يونيو/حزيران الماضي.
 
وحسب نص اطلعت عليه وكالة الأنباء الفرنسية فإن الأمر يتعلق بنقل 11 شخصا بينهم ألماني الجنسية لبناني المولد هو خالد المصري الذي اختطف من مقدونيا عام 2003، ويطلب القضاء الألماني بسببه 13 من عملاء سي.آي.أي.
 
ويؤكد محامو المصري أن الطائرة التي أقلته إلى أفغانستان جاءت من الجزائر عبر جزيرة مايوركا الإسبانية.
 
قاعدة مرور
ويتعلق الأمر بعشر رحلات في عامي 2004 و2005 بين جزر الباليار التي وصفت بأنها "قاعدة عبور مهمة" في تقرير لمجلس أوروبا, الذراع الحقوقية للاتحاد الأوروبي.
 
وتحدث تقرير مجلس أوروبا عن تورط 14 دولة أوروبية استعملت مطاراتها في نقل نحو 50 شخصا إلى دول عذبوا فيها أو تعرضوا فيها لسوء المعاملة, بينها إسبانيا التي قال إنها "تعاونت بشكل نشط أو كامن".
 
وتقول الصحف الإسبانية إن سي.آي.أي لجأت إلى خدمات شركات طيران خاصة في الرحلات التي استعملت مطارات تينيريفي ومايوركا.
 
ونفت السلطات الإسبانية أنها كانت على علم بأي سلوك مناف للقانون، وتؤكد أنها حققت في الأمر وحصلت على تأكيدات أميركية بعدم وقوع خرق للقوانين.
 
غير أن القاضي الإسباني رفض مع ذلك طلبا من جمعية المحامين الأحرار الإسبانية باستجواب العملاء الـ13, مفضلا انتظار اكتمال التحقيق الألماني الجاري في قضيتهم.
المصدر : وكالات