القوات الفلبينية تقتل مسلحا وتعتقل اثنين قرب مانيلا

 تخوفات فلبينية من ارتباط منشقين عن جبهة تحرير مورو بجماعة أبو سياف (الفرنسية) 
قالت الفلبين إن قوات أمنها قتلت مسلحا يشتبه بأنه ناشط إسلامي واعتقلت اثنين آخرين في غارة فجر اليوم قرب مانيلا.

وقال قائد البحرية روجيليو كلونساج إن العملية ربما تكون قد أحبطت هجمات محتملة في مانيلا بعد أن عثر مشاة البحرية والشرطة على متفجرات بلاستيكية ومكونات قنابل وقنابل يدوية في منزل بإقليم ريزال الذي يبعد نحو 30 كيلومترا إلى الشرق من العاصمة.

وأضاف قوله "مرشدونا أبلغونا عن وجود مفجرين مشتبه بهم في المنطقة وربما نكون أحبطنا هجمات في العاصمة".

وقالت سلطات الأمن إن خمسة نشطاء يعتقد أنهم ينتمون إلى فئة منشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية فروا من المنزل الذي تعرض للغارة.

وقال المتحدث باسم جبهة تحرير مورو عيد كبالو لمحطة إذاعة محلية إن الرجل الذي قتل في الغارة ليس عضوا في الجبهة، وأضاف "نحن نركز جهدنا على مباحثات السلام ونوشك أن نستأنف المفاوضات، فلماذا نصنع متاعب؟".

وتوقفت في مايو/أيار من العام الماضي محادثات السلام بين الجبهة والحكومة والتي بدأت منذ مارس/آذار 2001 بسبب خلافات حول حجم وثروة وطن مقترح لنحو ثلاثة ملايين مسلم في منطقة مينداناو جنوبي البلاد تطالب الجبهة بانفصالهم عن الفلبين.

ورفضت الجبهة في ديسمبر/كانون الأول الماضي اقتراحا من الحكومة باستئناف المفاوضات لأنها لم تشعر بالرضا عن العروض التي منحت لها وستمدد من منطقة الحكم الذاتي للمسلمين القائمة حاليا والمؤلفة من خمسة أقاليم.

المصدر : وكالات