فرنسا تطلب ترحيل مواطنيها المدانين باختطاف الأطفال

فرنسا تنتظر رد نجامينا على طلبها ترحيل المتهمين الفرنسيين (الفرنسية-أرشيف)

قدمت فرنسا رسميا طلبا لتشاد لنقل ستة فرنسيين إلى بلدهم لقضاء محكوميتهم بعد أن أدينوا بمحاولة خطف أطفال من إقليم دارفور غربي السودان.
 
وأعلنت وزيرة العدل الفرنسية رشيدة داتي في بيان مساء أمس أنها قدمت طلبا رسميا للسلطات التشادية لترحيل مواطنيها الستة الأعضاء بجمعية آرش دو زوي إلى فرنسا، وأنها تنتظر لترى ما إذا كانت نجامينا ستستجيب لهذا الطلب.
 
وأعلنت باريس في وقت سابق أنها حصلت على موافقة مواطنيها الستة للتحرك لدى السلطات التشادية، ودرست وسائل تطبيق الاتفاق القضائي الذي يربطها بنجامينا.
 
وأصدرت المحكمة الجنائية في نجامينا الأربعاء أحكاما بالسجن ثمانية أعوام مع الأشغال الشاقة بحق المتهمين الستة، بعد أن أدانتهم بتهمة محاولة خطف 103 أطفال بتشاد قبل شهرين لنقلهم إلى فرنسا.
 
موافقة مسبقة
وفي المقابل اشترطت تشاد موافقتها المسبقة على أي تخفيف في الأحكام الصادرة ضدهم إذا ما تم ترحيلهم إلى فرنسا.
 
وقال وزير العدل التشادي ألبير باهيمي باديك في تصريح صحفي "الواضح هو أن أي استبدال للعقوبة المفروضة عليهم لا يمكن أن يحدث إلا بالاتفاق مع سلطات العدل التشادية".
 
يذكر أنه بموجب اتفاق التعاون القضائي بين البلدين الذي أبرم عام 1976، تستطيع باريس بموافقة الحكومة التشادية نقل مواطنيها الستة لقضاء عقوبتهم في بلادهم.
 
للإشارة فإنه في نفس المحاكمة أصدر القضاء حكما بالسجن أربعة أعوام بحق لاجئ سوداني ومسؤول تشادي محلي، بعد أن أدينا بالتواطؤ مع الفرنسيين في محاولة خطف الأطفال. وبرأت المحكمة في المقابل تشاديين آخرين من تهمة التواطؤ.
 
كما حكم على المدانين الثمانية بدفع تعويضات لذوي الأطفال الـ 103 قيمتها 6.3 ملايين يورو، إضافة إلى فرنك تشادي واحد للدولة التشادية.
 
وكان الفرنسيون الستة اعتقلوا يوم 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي في أبيشيه كبرى مدن شرق تشاد، بينما كانوا يستعدون لنقل 103 أطفال بطائرة بوينغ 757 إلى فرنسا، حيث كانت تنتظرهم عائلات فرنسية. ويدعي المتهمون أنهم كانوا يسعون لإنقاذ أولئك الأطفال من سوء الأوضاع في دارفور.
المصدر : وكالات