عـاجـل: رئيسة لجنة حقوق الإنسان بالاتحاد الأوروبي تدعو الاتحاد إلى إعادة النظر في حضور قمة العشرين بالرياض إثر قضية اختراق هاتف بيزوس

استطلاعات تظهر تقدم كيباكي في انتخابات الرئاسة الكينية

 السلطات تواصل فرز الأصوات تمهيدا لإعلان النتائج اليوم (الفرنسية)

أظهرت استطلاعات أولية لآراء الناخبين عقب خروجهم من مراكز الاقتراع في الانتخابات الكينية تقدما طفيفا للرئيس مواي كيباكي على منافسه الرئيسي زعيم المعارضة ريلا أودينغا، في وقت يتواصل فيه فرز الأصوات وسط توقعات بإعلان النتائج الأولية الرسمية ظهر اليوم.
 
وطبقا للاستطلاع الذي أجراه معهد تعليم الديمقراطية –وهو منظمة محلية مستقلة لمراقبة الانتخابات- فإن كيباكي يتقدم بنسبة 45% من الأصوات مقابل 41.2% لمنافسه الرئيسي أودينغا في سباق انتخابي محموم وصف بأنه الأكثر تقاربا ومنافسة في تاريخ البلاد.
 
في حين أشار الاستطلاع نفسه إلى حصول المرشح الرئاسي الثالث كالونزو موسيوكا على 13.7% من الأصوات.
 
مواي كيباكي (يسار) يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع (الفرنسية)
وتظهر جل استطلاعات الرأي منذ سبتمبر/أيلول الماضي أن مرشح المعارضة أودينغا (62 عاما) يتقدم بفارق ضئيل على الرئيس كيباكي (76 عاما) ويثير ذلك التقارب المخاوف من التزوير واللجوء إلى الترهيب لمحاولة تغيير النتائج في دولة تمتعت باستقرار نسبي.
 
ورغم أعمال العنف والاتهامات بالتزوير التي شابت الحملة الانتخابية، فإن عملية الاقتراع جرت بهدوء نسبي.
 
كما استطاع مرشح المعارضة أودينغا الإدلاء بصوته بعد ساعات من اعتراضه على سقوط اسمه من لوائح المصوتين.  
 
وقد بقيت بعض مكاتب الاقتراع في بعض المناطق مفتوحة رغم انتهاء وقت الاقتراع بحلول الساعة الخامسة مساء الخميس بالتوقيت المحلي لتعويض تأخر فتحها إما بسبب الأحوال الجوية أو سوء التنظيم.
   
إشادة المراقبين
وأشاد مراقبون أوروبيون بسير الانتخابات في كينيا قائلين إنها شهدت إقبالا كبيرا من قبل الناخبين البالغ عددهم 14 مليونا. 
 
وأوضح رئيس بعثة المراقبين للاتحاد الأوروبي ألكسندر غراف لامبسدورف في وقت سابق أنه حسب المعلومات الواردة من كل أنحاء البلاد, فإن التصويت يجري في "هدوء نسبي" وبمشاركة أعداد كبيرة.
 
كما أشاد السفير الأميركي في كينيا مايكل رانينبيرغير –الذي يقود فريقا مكونا من مئتي مراقب- بسير الانتخابات الهادئ رغم ما وصفها بحوادث عنف معزولة أودت بحياة شخصين وإصابة ثلاثة آخرين.
 
وصوت الناخبون أيضا لاختيار 210 نواب بالبرلمان و2484 نائبا محليا. وقد نشرت السلطات حوالي 65 ألف شرطي لتأمين أمن مراكز الاقتراع التي تناهز 27 ألفا. في حين يشرف على مراقبة هذه الانتخابات حوالي ثلاثين ألف مراقب أجنبي ومحلي.
المصدر : وكالات