مقتل شخص وإصابة العشرات بعنف طائفي بالهند

هندوس غاضبون يتظاهرون ضد التبشير المسيحي بالهند (الفرنسية)
لقي شخص حتفه وأصيب ثلاثون آخرون بهجوم شنه هندوس على 14 كنيسة بولاية أوريسا جنوب شرق الهند.
 
وقالت الشرطة "إن متشددين هندوسا" أشعلوا النيران، وألحقوا أضرارا بأربع عشرة كنيسة.
 
من جانبها ذكرت جماعة هندوسية محلية أن المسيحيين أيضا ألحقوا أضرارا بثلاثة معابد هندوسية أثناء الاشتباكات الطائفية، ولكن الشرطة لم تؤكد هذه المعلومات.

وأفاد ضابط الشرطة نارسينغ بول أن المهاجمين الذين كانوا مدعومين من المجلس العالمي للهندوس، أضرموا النار في الكنائس ونهبوا أربع كنائس  أخرى بالولاية.
 
وصرح رئيس شرطة الولاية جيسي نادا أنه لرغم فرض حظر التجول ببعض المناطق فإن اضطرابات جديدة اندلعت صباح اليوم الخميس وأضرمت النار في كنيستين أخريين، كما هوجم مركز للشرطة ومكتب للحكومة المحلية.
 
وأوضحت السلطات أن أعمال العنف التي طالت الكنائس وقعت غداة هجوم على سوامي لاكسماناند ساراسواتي، وهو زعيم هندوسي يقود حملة ضد اعتناق هندوس للمسيحية.
 
وانتشر حوالى ثمانمائة شرطي لفرض الأمن وإعادة الهدوء، وفرضت السلطات حظر التجول بأربع مدن بإقليم كاندهامال (ثلاثمائة كلم جنوب غرب كبرى مدن الولاية) حيث وقعت أعمال العنف.
 
وعبرت الهيئة العليا للطائفة الكاثوليكية بالهند عن "صدمتها العميقة" للملاحقات المنظمة بدقة ضد المسيحيين. وقال زعيم مسيحي بارز إن السلطات غضت الطرف عن العنف، وقارن الموقف بما حدث بولاية غوجرات حيث تعرض المسلمون هناك لأعمال عنف شنيعة.
 
وقال رافاييل شيناث أسقف بوبانيسوار العاصمة الإقليمية للولاية "أخشى أن يكرروا ما حدث في غوجرات".
 
وكثيرا ما يتهم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي المعارض الرئيسي قساوسة مسيحيين بدفع رشا لقبليين فقراء وأفراد من طبقات دنيا من الهندوس لتغيير ديانتهم.
المصدر : وكالات