مقتل ثلاثة شرطيين بكينيا قبل بدء الانتخابات الرئاسية

14 مليون كيني مدعوون للتصويت في الانتخابات الرئاسية يوم الخميس (الفرنسية)

مع بدء العد التنازلي للانتخابات الرئاسية في كينيا قتل ثلاثة شرطيين وأصيب آخرون بجروح في غرب البلاد عندما هاجمتهم حشود على خلفية مزاعم بكونهم يحضرون لتزوير اقتراع الخميس لصالح الرئيس المنتهية ولايته مواي كيباكي.

وينتمي اثنان من الشرطيين القتلى إلى وحدة من مئات من رجال الشرطة الذين تم نشرهم في إقليم سوبا (300 كلم غرب العاصمة نيروبي) الذي يعتبر معقلا لأنصار مرشح المعارضة ريلا أودينغا (62 عاما).

وقال مصدر أمني إن الشرطيين قتلا في المناوشات التي اندلعت مع حشود أنصار أودينغا في وقت متأخر من ليل الثلاثاء، فيما قتل الشرطي الثالث وأصيب عشرة آخرون صباح اليوم في ظروف مماثلة بإقليم نياتيكي المجاور.

وقال أودينغا وهو رجل أعمال وسجين سياسي سابق إن أفراد الشرطة الذين وصلوا إلى غرب البلاد "كل منهم يحمل ألف بطاقة اقتراع مملوءة بالفعل لوضعها" في صناديق الاقتراع.



توقعات بمنافسة حادة بين ريلا أودينغا (يمين) ومواي كيباكي (رويترز)
مخاوف واستطلاعات
ويدعي أودينغا أن هناك "أدلة لا جدال فيها" على أن حزب الوحدة الوطنية الحاكم الذي يقوده كيباكي يعتزم التلاعب في الانتخابات الرئاسية عن طريق وضع رجال أمن الدولة المسلحين كموظفين بملابس مدنية في مراكز الاقتراع.

لكن حزب كيباكي نفى مرارا ادعاءات المعارضة عن اعتزامه التلاعب في التصويت بعد حملة انتخابية اتسمت بالحدة والعنف حيث تحدثت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان عن مقتل 70 شخصا على خلفية ذلك الاقتراع منذ تموز/يوليو الماضي.

ودعي نحو 14 مليون ناخب كيني من أصل 36 مليون نسمة لاختيار رئيس للبلاد بترجيح كفة أحد المتنافسين الرئيسيين الذين تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب حظوظهما في الفوز بالكرسي الرئاسي.

وتظهر جل استطلاعات الرأي منذ سبتمبر/أيلول الماضي أن مرشح المعارضة أودينغا يتقدم بفارق ضئيل على الرئيس كيباكي ويثير ذلك التقارب المخاوف من التزوير واللجوء إلى الترهيب لمحاولة تغيير النتائج في دولة تمتعت باستقرار نسبي وأصبحت قوة اقتصادية في شرق أفريقيا منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1963.

المصدر : وكالات