تزايد عمليات خطف الأطفال بالمعارك شرقي الكونغو

أنصار الجنرال المنشق نكوندا يشنون هجمات ضد الجيش منذ أغسطس/ آب الماضي (رويترز-أرشيف)
قالت جماعة حقوقية إن القتال الدائر بشمال جمهورية الكونغو الديمقراطية تسبب في ارتفاع وتيرة عمليات خطف الأطفال على يد مسلحين لإجبارهم على خوض القتال ونقل الذخائر إضافة إلى استغلالهم جنسيا.
 
وأوضحت جماعة "أنقذوا الأطفال" ومقرها لندن أنها تمكنت من إبعاد نحو 7000 طفل عن القتال في الأعوام الثلاثة الماضية, لكنها عادت وقالت إن بعضهم أجبر مرة أخرى على العودة لجماعات مسلحة في موجة التجنيد بعد تجدد الاشتباكات بين القوات الحكومية والمسلحين.
 
وضع مفجع
ووصف مدير أنشطة الجماعة في الكونغو حسين مرسال وضع الأطفال بشرق البلاد بأنه "مفجع" قائلا إن "المقاتلين من كل الأطراف يستغلون الأطفال في الخطوط الأمامية ويغتصبون الفتيات الصغيرات ويهاجمون المنازل".
 
وأضاف مرسال في بيان أن جماعته تسلمت أكثر من 100 طفل في الأسبوعين الماضيين بعد تمكنهم من الفرار من جماعات مسلحة, مشيرا إلى أن جماعته لا تستطيع تقدير العدد الإجمالي للأطفال المحتجزين لدى المسلحين.
 
كما أشارت الجماعة الحقوقية إلى أن بعض الأطفال يعاقبون بالحبس داخل حفر صغيرة تحت الأرض أو عندما تأسرهم جماعات معادية.
 
يشار إلى أن نحو 800 ألف شخص نزحوا من منازلهم شرقي الكونغو القريبة من رواندا جراء أعمال العنف الأخيرة, رغم انتهاء القتال في البلاد منذ نحو خمس سنوات.
 
يشار إلى أن المعارك اندلعت شرقي الكونغو بين الجيش ونحو 4000 متمرد تابعين للجنرال المنشق لوران نكوندا عندما أعلن رجاله التخلي عن اتفاق السلام.
 
ويرفض الجنرال نكوندا -الذي يطرح نفسه منذ سنوات مدافعا عن أقلية التوتسي من المتمردين الهوتو الروانديين الذين استقروا شرق الكونغو- إلقاء السلاح، رغم الدعوات المتكررة له بذلك من حكومة كينشاسا وبعثة الأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية خاصة الأميركية.
المصدر : وكالات