بوتو تتهم المدارس الدينية في باكستان بتخريج القتلة

بوتو اتهمت أمام أنصارها مشرف بعدم القيام بما فيه الكفاية لوقف العنف (الفرنسية)

اتهمت زعيمة المعارضة ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو الرئيس برويز مشرف بعدم الوفاء بوعوده بالقيام بإصلاحات في المدارس الدينية التي يقوم بعضها -على حد قولها- بتأهيل الطلاب ليصبحوا قتلة وانتحاريين.

وتحدثت بوتو أمام نحو 25 ألفا من أنصارها تجمهروا في ملعب للكريكت قرب منزل أجدادها في مدنية لاركانا بجنوب باكستان، كما جددت اتهاماتها للحكومة بأنها لم تقم بما فيه الكفاية لوقف عنف المليشيات.
 
وقالت متهمة الحكومة "إنهم يحاولون دائماً إيقاف القوى الديمقراطية، لكنهم لا يبذلون جهداً لكبح المتطرفين والإرهابيين والمتعصبين".
 
وأشارت إلى الرئيس مشرف قائلة إنه تحدث عن الحاجة للقيام بإصلاحات في المدارس الدينية لكنه لم يفعل شيئاً، مؤكدة احترامها للمدارس الدينية الحقيقية.
 
وأضافت بوتو "هناك أيضاً المدارس السياسية التي تعلم طلابها كيف يصنعون القنابل وكيف يستعملون البنادق وكيف يقتلون النساء والأطفال وكبار السن".
 
وقالت "هم الذين طلبوا من الأطفال حمل القنابل في عيد الأضحى" في إشارة إلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف وزير الداخلية السابق أفتاب خان شيرباو يوم الجمعة الماضي أثناء صلاة عيد الأضحى شمالي غربي البلاد وأوقع أكثر من 50 قتيلا ونحو 100 جريح.
 
ويعد هذا الهجوم هو الأسوأ في سلسلة الهجمات الانتحارية التي شهدتها البلاد في الأشهر الأخيرة، بعد التفجير الذي استهدف بوتو في 18 أكتوبر/تشرين الأول في كراتشي لدى عودتها من المنفى حيث قتل فيه 139 شخصا.
 
وتقول الشرطة إنها تتهم مليشيات إسلامية تتمركز في المناطق القبلية شبه المستقلة على الحدود مع أفغانستان بالوقوف وراء تلك التفجيرات.
 
ويأتي خطاب بوتو هذا ضمن حملتها الانتخابية استعداداً للانتخابات البرلمانية التي ستجري الشهر القادم، والتي يأمل حلفاء باكستان أن تجلب الاستقرار لهذه الدولة النووية المضطربة.
المصدر : وكالات