تأكيد فرنسي أسترالي على استمرار العمليات العسكرية بأفغانستان

رئيس الوزراء الأسترالي أكد للرئيس الأفغاني أن قوات بلاده باقية لفترة طويلة (الفرنسية)

تعهدت فرنسا وأستراليا ببقاء قواتهما العسكرية ضمن القوات الدولية في أفغانستان, وحذرتا من خسارة الحرب على ما يسمى الإرهاب.
 
ففي زيارته المفاجئة لكابل قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إن "هناك حربا دائرة هنا على الإرهاب والتعصب لا ينبغي أن نخسرها ولن نخسرها", مؤكدا أن بلاده ستعزز وجودها.
 
وأضاف ساركوزي أن القوات البالغ عددها 1900 جندي ستساعد الجيش والشرطة والإدارة في أفغانستان, متوقعا صدور قرار بشأن أعداد القوات المرتقبة خلال الأسابيع القادمة.
 
إشارة بغيضة
وبشأن إمكانية مغادرة قواته من البلاد, أوضح الرئيس الفرنسي "أننا لم نشأ إعطاء إشارة الرحيل، لأنه لو حدث ذلك لكانت إشارة بغيضة في وقت نشهد فيه الويلات الناجمة عن الإرهاب في العالم".
 
ساركوزي حذر من الفشل في محاربة
ما يسمى الإرهاب في أفغانستان (الفرنسية)
والتقى ساركوزي خلال الزيارة التي استغرقت ساعات قبل أن يغادر من قاعدة عسكرية بولاية قندهار، الرئيس الأفغاني حامد كرزاي وقائد القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف), قبل تفقده الجنود الفرنسيين في كابل وضواحيها.
 
وعقب المحادثات بين الجانبين صرح الرئيس الفرنسي بأن "هناك أمرين بالغي الأهمية هما متانة الاتفاقات بين الحلفاء والحرب على الإرهاب", مطالبا بإقامة ما وصفها بالجبهة الموحدة. وأضاف أنه يجب التحرك حتى لا تصبح أفغانستان "دولة إرهابية كما كانت في عهد حركة طالبان".
 
بقاء طويل
بدوره قال رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود الذي زار كابل بعد ساعات من مغادرة الرئيس الفرنسي لها إن بلاده ستبقى "لوقت طويل" في أفغانستان.
 
ودعا رود بعد تفقده لـ900 جندي أسترالي يتمركزون في ولاية أرزوجان, ولقائه كرزاي "جميع الأصدقاء الآخرين داخل حلف الأطلسي للإبقاء على التزاماتهم في هذا البلد وتوسيعها قدر الإمكان".
 
كما تعهد بالتزام بلاده بالمساعدة على إعادة الإعمار وإحلال الاستقرار في أفغانستان.
 
وذكرت صحيفة "ذي أستراليان" أن رود حذر حلف الأطلسي وحلفاءه من أنهم قد يخسرون الحرب على المقاتلين الإسلاميين إذا لم يغيروا سريعا من تكتيكهم على الأرض.
 
وكان العام الحالي الأعنف منذ الإطاحة بطالبان عام 2001, حيث قتل نحو 6000 شخص أغلبهم في جنوب البلاد.
المصدر : وكالات