وصول ثلاثة مفرج عنهم من غوانتانامو إلى لندن

نحو 290 معتقلا لا زالوا يقبعون في غوانتانامو (الفرنسية-أرشيف)

قالت الشرطة البريطانية إن المعتقلين الثلاثة الذين أفرج عنهم من غوانتانامو بالقاعدة الأميركية في كوبا وصلوا أمس إلى لندن حيث اقتيد اثنان منهم على الفور إلى مركز للشرطة.

وكان المفرج عنهم وهم من أصول أردنية وليبية وجزائرية يقيمون بطريقة شرعية في بريطانيا قبل اعتقالهم. وبينما وصفت الولايات المتحدة هؤلاء بأنهم خطرون، رفضت الحكومة البريطانية الإفصاح عما ستتخذه بحقهم من إجراءات بعد عودتهم.

وقال المحامى البريطاني كلايف ستافورد كلارك المكلف بملف الثلاثة، إن هؤلاء تعرضوا للتعذيب في المعتقل الأميركي. وأثار كلارك قضية الأردني جميل البنا الذي قال إنه أصيب بعمى في إحدى عينيه نتيجة تعرضه للضرب.

وأضاف "عاد أحدهم من غوانتانامو وقد أصيب بالعمى في عينه اليمنى.. لقد فقدها من فرط التعذيب على يد الأميركيين. وحين يتحدث الرئيس الأميركي عن غوانتانامو يصوره على أنه منتجع سياحي في منطقة الكاريبي.. والحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك".

ليسوا مواطنين

"
تتحدث وزارة الدفاع الأميركية عن بقاء نحو 290 معتقلا في غوانتانامو ومنذ 2002 نقل 485 معتقلا من غوانتانامو إلى نحو 30 بلدا
"
وكان وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند أعلن في 13 ديسمبر/ كانون الأول أن الرجال الثلاثة سيفرج عنهم قريبا. وقال إن المباحثات تتواصل بهدف الإفراج عن معتقل رابع هو بنيام محمد. وفيما يتعلق بالخامس شاكر عامر "لم يعد هناك محادثات نشطة".

وهؤلاء الخمسة ليسوا مواطنين بريطانيين، لكنهم أقاموا في بريطانيا قانونيا قبل اعتقالهم. وتم الإفراج عن جميع المواطنين البريطانيين المعتقلين في غوانتانامو قبل يناير/ كانون الثاني 2005.

وتتحدث وزارة الدفاع الأميركية عن بقاء نحو 290 معتقلا في غوانتانامو، مضيفة أنه منذ 2002 نقل 485 معتقلا من غوانتانامو إلى نحو 30 بلدا.

وتضم القاعدة البحرية الأميركية في كوبا منذ يناير/ كانون الثاني 2002 معتقلين تتهمهم أميركا بتهديد أمنها وأوقفوا في دول مختلفة منذ هجمات 11  سبتمبر/ أيلول 2001.

المصدر : وكالات