أفغانستان ترحب بتمديد فترة انتشار القوات الهولندية

هولندا تتعرض لضغوط لسحب قواتها بسبب تزايد أعداد قتلاها بأفغانستان (الفرنسية)

رحبت أفغانستان بقرار الحكومة الهولندية إبقاء قواتها جنوبي البلاد, لكن كابل دعت في الوقت ذاته إلى مد القوات المحلية بالسلاح للتصدي للتهديدات الأمنية على المدى البعيد.
 
وقالت وزارة الدفاع الأفغانية في بيان "لا شك في أن وجود القوات الأجنبية في أفغانستان على المدى القصير له أهمية كبيرة حتى تستطيع قوات الأمن الأفغانية أن تقف على قدميها وتعمل بشكل مستقل".
 
غير أن البيان نبه إلى أنه "على المجتمع الدولي أن يدرك أن المحافظة على الأمن على المدى البعيد ستتحقق بالتركيز على قوات الأمن الأفغانية من أجل التعامل مع التهديدات الداخلية والخارجية".
 
وتصاعد العنف بشكل حاد على مدى العامين المنصرمين في أفغانستان رغم وجود نحو 50 ألف جندي أجنبي تحت قيادة حلف شمال الأطلسي والجيش الأميركي وأكثر من 110 آلاف فرد في القوات الأفغانية التي تتلقى رواتب ضئيلة وتفتقر للموارد.
 
ونتيجة لذلك أعلن رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده الجمعة مد فترة بقاء القوة الهولندية في إقليم أروزغان -وهو من أخطر جبهات القتال- حتى عام 2010 رغم ضغوط من الرأي العام الهولندي بسبب ارتفاع عدد القتلى والجرحى من الجنود الهولنديين.
 
وتنشر هولندا 1600 جندي في أفغانستان لكن هذا العدد سيتراجع قليلا بعد
عام 2008 بعد أن ترسل دول أخرى قوات.
 
وفي الشهر الماضي قال قائد قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان إن الحلف يجازف بعدم إرسال ما يكفي من الجنود إلى أفغانستان وإن القيود المفروضة على نشر جنود بعض الدول تعرقل العمليات.
 
ووفقا لتقديرات بعض جماعات الإغاثة فإن أعمال العنف هي الأكثر دموية منذ الإطاحة بطالبان من السلطة عام 2001 وقتل أكثر من عشرة آلاف شخص بينهم أكثر من 300 جندي أجنبي خلال هذه الفترة.

المصدر : رويترز

المزيد من جيوش
الأكثر قراءة