مرشح المعارضة يتجه للفوز بانتخابات كوريا الجنوبية الرئاسية

أكثر من 37 مليونا صوتوا في الاقتراع الرئاسي (الفرنسية)

انتهت الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية بمؤشرات قوية على فوز مرشح المعارضة، ما قد ينهي عقدا من الحكم الليبرالي في البلاد.

وصوت أكثر من 37 مليون ناخبا, في الانتخابات الخامسة من نوعها التي تعرفها البلاد منذ اقتراع عام 1987 الذي شكل أول انتخاب مباشر تشهده البلاد تتويجا للمرحلة الديمقراطية التي دخلتها بعد سنوات من الحكم العسكري.

وبلغت نسبة المشاركة نحو 60%, لتكون واحدة من أدنى المستويات, في مؤشر على عزوف المواطنين عن الانخراط في الحياة السياسية. وخلاف الانتخابات الرئاسية السابقة التي هيمنت عليها قضايا مثل السياسة الأمنية في مواجهة كوريا الشمالية، فإن الاقتراع الحالي تهيمن عليه القضايا الاقتصادية.

استطلاعات الرأي رجحت فوز لي ميونغ باك (الفرنسية)
وتقدم في استطلاعات رأي مرشح الحزب الوطني الكبير المعارض لي ميونغ باك (66 عاما) الذي كان مسؤولا في قطاع البناء ورئيسا لبلدية العاصمة سول بين عامي 2002 و2006.

وقد تعهد لي خلال الحملة الانتخابية التي تميزت بالتجريح الشخصي بين المتنافسين أكثر من التركيز على المضمون، بتطبيق سياسة تشجع الصناعة والتجارة لإنعاش الاقتصاد الذي يعتبر الهاجس الرئيسي للناخبين في كوريا الجنوبية.

لكن لي ميونغ باك الذي برأه القضاء مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، واجه الأحد الماضي من جديد شبح الاتهامات الموجهة إليه باختلاس أموال والتلاعب بالأسهم.

وقد طلب الرئيس الليبرالي (وسط يسار) المنتهية ولايته روه مو هيون من وزير العدل إعادة التحقيق الذي يستهدف لي ميونغ باك، لكن الوزارة رفضت إعادة التحقيق قبل الانتخابات الرئاسية.

وقبل فتح صناديق الاقتراع قال لي إنه يقبل بإجراء تحقيق مستقل إذا وافق البرلمان وتعهد بالتخلي عن كرسي الرئاسة إذا أثبت لجنة التحقيق البرلمانية صحة الاتهامات الموجهة له.

المصدر : وكالات