تمرد كولومبيا يعتزم إطلاق سراح ثلاثة رهائن

بيتانكور (يمين) وروخاس بشريط بثته قناة كولومبية أشهرا بعد خطفهما (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن متمردو "القوات المسلحة الثورية الكولومبية" أنهم سيطلقون سراح ثلاث رهائن ويسلمونهم إلى الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز أو من يعيّنه, بعد أسابيع من إنهاء كولومبيا وساطة فنزويلا في أزمة الرهائن.
 
وقال التنظيم الماركسي بتاريخ التاسع من الشهر الحالي إنه سيطلق سراح نائب كولومبي يدعى كونسويلو غوانزاليس ومواطنة كولومبية تدعى كلارا روخاس –خطفت عام 2002 وكانت حينها مساعدة للرهينة الأخرى المرشحة الرئاسية السابقة أنغريد بيتانكور- إضافة إلى ابنها البالغ عمره ثلاث أو أربع سنوات, ثمرة علاقة مع أحد المتمردين.
 
وانتقد المتمردون إنهاء الوساطة الفنزويلية واعتبروها إهانة لجهود الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال إن تحرير بيتانكور –التي تحمل أيضا الجنسية الفرنسية- من أولوياته.
 
ورحبت حكومة كولومبيا بإعلان المتمردين, وإن ذكرت بوعود سابقة أطلقوها ولم تنفذ, كما رحب به الرئيسان الفرنسي والفنزويلي.
 
هدية الميلاد
وقال هوغو شافيز الذي كان في زيارة إلى أورغواي إن الإعلان "أجمل هدية في أعياد الميلاد".
 
وظل مصير عدد من الرهائن مجهولا, قبل أن يظهر شريط فيديو الشهر الماضي بدا فيه ثلاثة رهائن أميركيين والمرشحة الرئاسية السابقة بيتانكور.
وجاء إعلان المتمردين عن نيتهم في تسليم الرهائن إلى شافيز ضربة للحكومة الكولومبية التي قررت قبل أسابيع قليلة فقط إنهاء وساطة شافيز بدعوى خرقه قواعد البروتوكول, مما وتر علاقات البلدين.
 
وذكر المتمردون في بيانهم بمطلبهم بإنشاء منطقة منزوعة السلاح للتفاوض حول مصير 45 رهينة يحتجزونهم، ويريدون مبادلتهم بنحو خمسمائة متمرد بالسجون.
 
وتدرس الحكومة الكولومبية الاستجابة لمقترح من الكنيسة الكاثوليكية الكولومبية بإنشاء هذه المنطقة, وهو أمر طالما أصرت على رفضه.
المصدر : وكالات