أميركا تخفض ترسانتها النووية قبل نهاية العام الحالي

المفاعلات النووية الأميركية الأكبر في العالم (رويترز-أرشيف)

أعلن البيت الأبيض الثلاثاء أن الرئيس الأميركي جورج بوش وافق على إجراء خفض ملموس للمخزون النووي الأميركي بحلول نهاية هذا العام الحالي.

وقال البيت الأبيض إن القرار الذي اتخذ بتوصية من وزيري الدفاع والطاقة يأتي في أعقاب خفض كبير أعلن عام 2004.

وكان بوش أصدر في 2004 توجيها دعا فيه إلى خفض مخزون الأسلحة النووية الأميركية إلى النصف قبل 2012، وأعلن البيت الابيض أن هذا الخفض سيحصل في الواقع قبل نهاية 2007.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في بيان إن بوش "وافق على البدء بتطبيق خفض كبير للمخزون الأميركي من الأسلحة النووية قبل نهاية 2007".

وأضافت أن الترسانة النووية الأميركية ستشكل مع هذا القرار أقل من ربع ما كانت عليه لدى نهاية الحرب الباردة مطلع التسعينات.

وذكرت المتحدثة "إننا نخفض مخزوننا من الأسلحة النووية إلى أدنى مستوى يتناسب مع الأمن القومي الأميركي والالتزامات المتخذة حيال أصدقائنا وحلفائنا".

وأكدت أن "قوة ردع مهمة تبقى مكونا أساسيا للأمن القومي الأميركي، والقوة النووية تبقى أساسية لمواجهة التحديات على الصعيد الأمني".

وأوضحت أن الخفض يندرج ضمن خفض المخزون في إطار "جهد شامل" يبذله الرئيس "لخفض تبعية الولايات لمتحدة للأسلحة النووية وترشيد البنية التحتية النووية وتحديثها".

وقال جون بريم من إدارة الأمن النووي القومي المسؤولة عن التخلص من الأسلحة النووية، إن هذه الإدارة على وشك بلوغ الهدف الذي حدده بوش في 2004، وأنه يتيح سحب مزيد من الرؤوس النووية من المخزون الموجود لإبطال مفعولها.

ولا تحدد إدارة الأمن النووي القومي عدد الرؤوس النووية التي تملكها الولايات المتحدة ولا عدد الرؤوس المتبقية لان هذه المعلومات تصنف سرية.

لكن الخبير روبرت نوريس من مجموعة ناتشيرال ديفنسز ريسورس كاونسل المستقلة حول البيئة ونزع السلاح، قال إن خمسة آلاف رأس نووية ستنقل بين 2004 و2012 من إشراف الجيش إلى إشراف وزارة الطاقة. وأضاف أن خفض المخزون سيترك للولايات المتحدة حوالي 4500 رأس نووية.

المصدر : وكالات