واشنطن تؤيد تسلم طهران وقودا نوويا وإسرائيل تحذر

AFP/ (FILES) An Iranian flag flies outside the building housing the reactor of the Bushehr nuclear power plant, in the Iranian port town of Bushehr, 1200 Kms south of Tehran, 03 April 2007.
محطة بوشهر تحتاج إلى 82 طنا من الوقود النووي لتشغيلها (الفرنسية) 

أيدت واشنطن إرسال موسكو للوقود النووي لمفاعل بوشهر الإيراني, قائلة إن الأمر تم بالتشاور معها, في الوقت الذي جددت فيه طهران تمسكها بتخصيب اليورانيوم.

 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش إن تسلم طهران للوقود يعني أنها ليست بحاجة لقيامها بعملية التخصيب, مضيفا "إذا قبل الإيرانيون هذا اليورانيوم لأغراض محطات الطاقة النووية المدنية, فليس هناك ما يدعوهم إلى معرفة كيفية التخصيب".
 
وجدد بوش في كلمة له اتهام إيران بأنها تشكل تهديدا للسلام في الماضي والحاضر "إذا لم نوقف أنشطتها في مجال التخصيب".
 
بدوره قال البيت الأبيض على لسان المتحدث باسمه غوردون جوندرو إن تسليم روسيا للوقود النووي لإيران تم بالتشاور مع بلاده.
 
وعاد جوندرو ليجدد نفس تأكيدات الرئيس الأميركي قائلا إن "عملية التسلم تشكل سببا إضافيا لتعمد إيران إلى تعليق برنامجها النووي".
 
قنبلة ذرية
بوش جدد قوله إن إيران لا تزال تشكل تهديدا للسلام (الفرنسية)بوش جدد قوله إن إيران لا تزال تشكل تهديدا للسلام (الفرنسية)

أما تل أبيب فاعتبرت أن إعلان طهران مواصلة تخصيب اليورانيوم رغم تسلمها للوقود النووي دليل على أنها تسعى إلى حيازة قنبلة نووية.

 
وقال وزير الشؤون الإستراتيجية أفيغدور ليبرمان أمام الكنيست "ما من شك أن مواصلتهم تخصيب اليورانيوم حتى بعد الحصول على الوقود النووي من روسيا, يعني أن هذا الوقود لن يستخدم لأغراض إنتاج الطاقة السلمية".
 
وأضاف أنه لا يوجد تفسير لتخصيب اليورانيوم عدا "الرغبة في حيازة السلاح النووي".
 
تأكيد رسمي
وجاءت كل تلك المواقف بعد تأكيد طهران رسميا تسلمها لأول دفعة من الوقود النووي. وقال رئيس وكالة الطاقة النووية الإيرانية غلام رضا أغازاده إن الوقود الذي سيخصص لمحطة بوشهر جنوبي البلاد "وصل إلى إيران الاثنين, وسيتواصل تسليم الوقود وسيتم منح إيران كل شيء حسب الجدول الزمني".
 
بدوره قال مسؤول إيراني كبير إن بلاده لن توقف التخصيب حتى بعد تسلم الوقود النووي الروسي.
 
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عمن وصفته بمسؤول كبير قوله إنه "ليس هناك حديث عن وقف التخصيب، ولا شيء متعلق بتجميد التخصيب". وأوضح أن تسليم الوقود "لا يأتي ضمن إطار قرارات الأمم المتحدة أو في إطار المحادثات".
 
ضمانات مكتوبة


(تغطية خاصة)(تغطية خاصة)(تغطية خاصة)(تغطية خاصة)

وكان المسؤول الإيراني يرد على بيان لوزارة الخارجية الروسية قالت فيه إن تسلم طهران لشحنات الوقود النووي سيشجعها على إيقاف عمليات التخصيب. وأضافت أنها تلقت ضمانات مكتوبة من السلطات الإيرانية بعدم استخدام الوقود في مواقع أخرى ولأغراض غير سلمية.
 
وفي نفس البيان, أكدت موسكو أن دفعات الوقود النووي تجري تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية, مشيرة إلى أنه "ستتم إعادة الوقود بعد استخدامه في بوشهر إلى روسيا لإعادة معالجته وتخزينه" ضمانا لعدم ذهابه إلى جهات أخرى.
 
وكانت شركة "أتوم ستروي إكسبورت" الروسية المملوكة للدولة أعلنت أنها استكملت المرحلة الأولى من تسليم الوقود في 16 ديسمبر/كانون الأول 2007.
 
وأضافت في بيان أنها "سلمت حاويات الوقود التي وضع عليها مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية أختامهم إلى الموقع ووضعت في مخازن خاصة".
 
وكانت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية نقلت عن مسؤول كبير قوله إن بلاده تحتاج إلى 82 طنا من الوقود النووي لتشغيله في بوشهر.

المصدر : وكالات