موغابي واثق من الفوز بانتخابات الرئاسة العام القادم

موغابي قال إنه "يريد فوزا مدويا يتذكره براون وبوش" (الفرنسية-أرشيف)

عبر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي الجمعة عن ثقته في الفوز بقوة بانتخابات الرئاسة العام القادم رغم الأزمة الاقتصادية التي يلقى باللوم فيها على حكومته.

 
واعتبر موغابي أن الفوز بالانتخابات المقررة في مارس/آذار 2008 سيعتمد على "وحدة الغرض" والتنظيم القوي بين أنصار حزب الاتحاد الوطني الأفريقي الزيمبابوي (زانو) الذي يتزعمه.
 
وكان محافظ البنك المركزي في زيمبايوي غيديون غونو -الذي ينتقد سياسات موغابي- قال إن الفساد يمثل إحدى أكبر المشكلات التي تواجه البلاد، مشيرا إلى أنه يكلف البلاد نحو 500 مليون دولار سنويا.
 
وقال موغابي (83 عاما) إنه يريد أن يحقق نصرا يوجه به رسالة لرئيس الوزراء البريطاني غوردون براون والرئيس الأميركي جورج بوش اللذين ينتقدان سياساته باستمرار.
 
براون وبوش
وأضاف موغابي -الذي تتهمه المعارضة بالتلاعب في الانتخابات الماضية- في ختام المؤتمر الذي أيده رسميا مرشحا للحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة "نريد فوزا مدويا يتذكره براون وبوش".
 
وتابع "ونحن نغادر من هنا لدينا مهمة مزدوجة.. إحراز نصر انتخابي وبعد ذلك بالطبع إحراز نصر زراعي"، في إشارة إلى المزارع التي صادرها من ملاكها البيض والتي حث مالكيها الجدد على زيادة الإنتاج للقضاء على نقص الغذاء.
 
ويسعى موغابي -الذي يحكم زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا عام 1980- للبقاء في السلطة خمس سنوات أخرى، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية من بين معالمها المعاناة من أكبر معدل للتضخم في العالم وتنامي البطالة ونقص العملة الأجنبية والوقود والغذاء.
 
وأوضح غونو أن البنك المركزي يدرس إجراءات لإنهاء الركود الاقتصادي المستمر منذ ثماني سنوات قائلا "لن يكون اقتصادكم على ما هو عليه في هذا الوقت من العام القادم".
 
التعذيب متواصل
و

"
أمنستي: العنف المنظم من قبل الشرطة والتعذيب ما زالا مستمرين رغم الوساطة التي تقوم بها مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية
"

في سياق متصل، أعلنت منظمة العفو الدولية الجمعة أن الشرطة في زيمبابوي زادت من اللجوء إلى القوة والتعذيب ضد الذين ينتقدون النظام بالرغم من الوساطة القائمة بين الحكومة والمعارضة.

 
وجاء في رسالة لسيمون ماوانزا، رئيس فريق أمنستي إنترناشونال، الذي أجرى أبحاثا في زيمبابوي، أن "العنف المنظم من قبل الشرطة والتعذيب ما زالا مستمرين رغم الوساطة التي تقوم بها مجموعة التنمية في أفريقيا الجنوبية".
  
وأضاف في بيان نشر في جوهانسبورغ "لقد جمعنا أدلة من مصادر مختلفة خصوصا من ضحايا وأطباء ومحامين تظهر أن بعض الوحدات في الشرطة (…) تحظى بحصانة تامة بالنسبة لانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب ضد الذين ينتقدون الحكومة".
  
وتابع "بعد اعتقالهم، يتعرض المدافعون عن حقوق الإنسان وأعضاء الحركة من أجل التغيير الديمقراطي (معارضة) للتعذيب ويمنعون من تعيين محامين للدفاع عنهم وكذلك من العناية الطبية".
المصدر : وكالات

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة