مدير سي آي أيه أمام الكونغرس بشأن إتلاف أشرطة التعذيب

مجلس النواب وصف أقوال هايدن بإبلاغ الكونغرس بأنها غير صحيحة (رويترز-أرشيف)

يدلي مايكل هايدن مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أيه) بشهادة أمام لجنة استخبارات الكونغرس، بشأن قضية إتلاف أشرطة تحتوي على تسجيلات لاستجواب عناصر من القاعدة استخدمت فيها وسائل تعذيب.
 
وفي هذه الأثناء تكشفت تفاصيل جديدة أكدت قيام المخابرات الأميركية بتعذيب أبو زبيدة أحد القادة العسكريين لتنظيم القاعدة بمعرفة إدارة الرئيس بوش.
 
ويمثل هايدن في جلسات استماع تستمر يومين أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأربعاء في جلسة مغلقة وذلك بعد أن يشهد أمام لجنة مماثلة في مجلس الشيوخ.
 
وكشف هايدن الأسبوع الماضي في رسالة إلى موظفيه أن الوكالة سجلت هذه الأشرطة مع اثنين من المشتبه بهم عام 2002. وقال إنه جرى إبلاغ الكونغرس في 2003 بمسألتي وجود الأشرطة والنية في إتلافها.
 
وقال الديمقراطي غاي روكفلر رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ إن "وكالة المخابرات المركزية تزعم أنها أعلمت الكونغرس بمسألة إتلاف الأشرطة في نوفمبر 2006، لكن محضر الجلسات أثبت أنه لم يرد ذكر لذلك الموضوع".
 
من جهته قال الجمهوري سيلفستر رايز رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب إن المرة الأولى التي سمع بها مجلس النواب بقضية إتلاف الأشرطة كانت في شهر مارس/آذار عام 2007. وأكد رايز أن مزاعم مدير المخابرات المركزية بإبلاغ الكونغرس اتضح أنها على الأرجح "ليست صحيحة".
 
ورجح مصدر في الكونغرس طلب عدم الكشف عن هويته أن المجلس قد يستدعي المديرين السابقين لوكالة المخابرات بورتر غوس وجورج تينت للاستماع إلى شهادتيهما بهذا الشأن.




عميل سابق أكد أن عمليات التعذيب جرت بمعرفة إدارة بوش ومجلس الامن القومي (الفرنسية-أرشيف)عميل سابق أكد أن عمليات التعذيب جرت بمعرفة إدارة بوش ومجلس الامن القومي (الفرنسية-أرشيف)

تفاصيل جديدة


على صعيد متصل تكشفت في واشنطن تفاصيل جديدة يرجح أن تزيد من إحراج الإدارة الأميركية ووكالة السي آي أيه وقت شهادة مديرها أمام الكونغرس.
 
فقد كشف عميل سابق في المخابرات المركزية أنه جرى استخدام التعذيب مع أبو زبيدة القائد العسكري في تنظيم القاعدة.
 
وقال العميل السابق جون كيرياكو إن استخدام الخنق بالماء قد أفلح بانتزاع اعترافات من أبو زبيدة. وأكد كيرياكو الذي قاد الفريق المسؤول عن اعتقال أبو زبيدة أن تقنية التحقيق هذه قد صودق عليها من قبل ضباط أميركيين كبار.
 
ولم يفصح كيرياكو كيف جرت المصادقة على وسائل التحقيق تلك، ولكنه أكد أن المصادقة جاءت من ضباط كبار بحسب حديث تلفزيوني لمحطة إن بي سي الأميركية.
 
وقال العميل السابق "هذا شيء لا يتم بصورة عشوائية. هذا ليس مجرد شيء يحدث حين يصحو ضابط الوكالة صباحا ويقرر فجأة أن يضطلع باستخدام تلك التقنيه ضد السجين". وأضاف "كانت هذه السياسة المعلنة في البيت الأبيض، مع موافقة من مجلس الأمن القومي ووزارة العدل".
 
وقال كيرياكو إنه في اليوم الثاني لاستخدام التعذيب بالماء مع أبو زبيدة بدأ بالتعاون. وأضاف أن المعلومات التي زود بها أبو زبيدة المحققين قد منعت عشرات الهجمات المحتملة.
 
يشار إلى أن الرئيس الأميركي جورج بوش أمر جميع موظفي إداراته بالتزام الصمت حيال قيام وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أيه) بإتلاف الأشرطة.
المصدر : أسوشيتد برس

المزيد من حقوق إنسان
الأكثر قراءة