افتتاح القمة السابعة عشرة الإيبيرية الأميركية في تشيلي

يتوقع أن يصدر القادة بيانا يدين "الإرهاب" ويدعو إلى رفع الحصار الأميركي على كوبا (الفرنسية-أرشيف)

انطلقت في العاصمة التشيلية سانتياغو أعمال القمة السابعة عشرة الإيبيرية الأميركية بحضور 22 رئيس دولة وحكومة من أميركا اللاتينية وشبه الجزيرة الآيبيرية.

وافتتحت الرئيسة التشيلية ميشيل باشليه جلسات المؤتمر أمس بالدعوة إلى مضاعفة الجهود من أجل مكافحة الفقر وزيادة الاهتمام بالقضايا الاجتماعية خصوصا أن كثيرا من البلدان المشاركة تشهد حالة من النمو الاقتصادي.

ويجتمع رؤساء دول وحكومات أميركا اللاتينية وإسبانيا والبرتغال من الثامن وحتى العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة التشيلية بحضور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والملك الإسباني خوان كارلوس.

ومن المقرر أن يصل الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز صباح اليوم إلى سانتياغو بعدما أرجأ سفره يوما واحدا بسبب توتر في بلاده.

وفي كلمته الافتتاحية، دعا الأمين العام الإيبيري الأميركي إنريكي إيغلاسياس بلدان المنطقة إلى تشجيع النمو الاقتصادي من دون استثناء.

من جهته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في كلمة أمام المؤتمر إن "التماسك الاجتماعي أمر ضروري لمواجهة التحدي المتمثل في تغير المناخ".

وسيناقش القادة المجتمعون اليوم "إعلان سانتياغو" بشأن التضامن الاجتماعي. ومن المتوقع أن يتم توقيع اتفاقية مشتركة بين الدول المشاركة تسمح للعمال المهاجرين بنقل فوائد الضمان الاجتماعي، وهو تدبير من شأنه أن يستفيد منه نحو ستة ملايين عامل.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن وزير الخارجية التشيلي أليخاندرو فوكسلي قوله إن البلدان المشاركة ستعمل خلال السنة المقبلة على وضع سلسلة من التدابير الرامية إلى ضمان الاحترام الكامل لحقوق المهاجرين.

ومن المتوقع أن يصدر عن الرؤساء الذين يحضرون القمة بيانا يدين "الإرهاب" ويدعو إلى إنهاء الحصار الأميركي المفروض على كوبا.
المصدر : وكالات