غمبري يصل ميانمار وسط جدل بشأن طرد مسؤول أممي

مهمة إبراهيم غمبري هي الثانية له منذ بدء الاحتجاجات في ميانمار (الفرنسية-أرشيف)

وصل مبعوث الأمم المتحدة إبراهيم غمبري إلى ميانمار في محاولة جديدة للمصالحة بين المجلس العسكري الحاكم هناك والمعارضة، كما ينتظر أن يبحث أيضا أزمة طرد أكبر مسؤول دولي من البلاد.

وتوجه غمبري فور وصوله العاصمة الجديدة نابييتاو للقاء قادة المجلس العسكري، دون أن يعرف بعد ما إذا كان سيلتقي زعيم المجلس الجنرال ثان شوي وما إذا كان سيسمح له بلقاء زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي أم لا.

كما يتوقع أن يجري غمبري محادثات مع ممثلين عن منظمات أهلية محلية وجماعات أقليات عرقية خلال رحلته التي تستمر ستة أيام، وهي الثانية له منذ حملة القمع التي شنها المجلس على الاحتجاجات المناهضة للحكومة أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

طرد مسؤول أممي
وتأتي مهمة غمبري وسط تزايد الجدل حول قرار المجلس العسكري طرد ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان شارل بيتري من البلاد بعد اتهامه بتجاوز صلاحياته بسبب انتقاده لفشل المجلس في تلبية الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية للمواطنين وقوله إن ذلك كان السبب في اندلاع الاحتجاجات.

وقال غمبري إنه سيناقش هذه المسألة خلال محادثاته مع المسؤولين في المجلس العسكري، إلا أن منتقدي الحكومة حذروا من أن هذه الأزمة يمكن أن تلقي بظلالها على محادثات غمبري بشأن تطبيق إصلاحات.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد التقى غمبري في إسطنبول يوم الجمعة وطلب منه أن يثير مسألة طرد بيتري خلال محادثاته مع المسؤولين في ميانمار.

وقد أعربت سنغافورة اليوم عن خيبة أملها تجاه الإجراء الذي اتخذته ميانمار بطرد بيتري قبل زيارة غمبري، وقالت إن هذا الإعلان جاء في وقت غير مناسب وهو يبعث برسالة متناقضة عن رغبة ميانمار في إشراك الأمم المتحدة في تحسين وضعها السياسي والاجتماعي والاقتصادي.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة