إيران تتحدى الغرب وتجدد تمسكها بالنووي

أحمدي نجاد توقع أن يغلق ملف بلاده النووي قريبا (رويترز)

قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن ما وصفها بالنزاعات السياسية بشأن برنامج بلاده النووي قد انتهت، واعتبر أن محاولات الغرب لتعليق هذا البرنامج ستمنى بالفشل.

وأوضح الرئيس الإيراني في كلمة على هامش اجتماع اتحاد الإذاعات الآسيوي-الهادئ في طهران أن ذرائع الغرب ودعاياته لا أساس لها من الصحة، مشيرا إلى المناقشات القانونية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد استأنفت مسارها الطبيعي التي يتعين على الجميع التقيد به.

ورأى أن الجميع أدرك الآن الحقائق المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، ولذلك يسعى البعض منهم لزيادة الضغوط أملا في الحصول على بعض المكاسب.

وتوقع أحمدي نجاد أن يرى العالم قريبا إغلاق الملف النووي لبلاده بشكل كامل.

تمسك بالنووي

هذه التصريحات تأتي بينما جدد مساعد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني جواد وعيدي تمسك بلاده ببرنامجها النووي بعد يوم من اتفاق الدول الست الكبرى على المضي قدما في تشديد العقوبات على إيران.

وقال وعيدي في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن سياسة إيران الحاسمة هي عدم التخلي عن نشاطاتها النووية السلمية.

وشدد على أن صمود إيران حتى الآن كان لحفظ حقوقها في مجال التخصيب، مشيرا إلى أن بلاده لا تتوقع أن تواجه أي عقوبات ما دامت تنفذ التزاماتها الدولية.

واعتبر وعيدي أن فرض أي عقوبات جديدة لن يكون مثمرا، مؤكدا أن الدول التي تتحدث عن هذه العقوبات غير راضية عن إيران والوكالة الذرية.

وكانت الدول الست الكبرى اتفقت في ختام اجتماع لها في لندن أمس على المضي قدما في تشديد العقوبات الأممية ضد إيران ما لم تجب على أسئلة رئيسية ما زالت عالقة بشأن برنامجها النووي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إن المدراء السياسيين في بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة وروسيا والصين سيجتمعون مرة أخرى يوم 19 نوفمبر/ تشرين الثاني، للاتفاق على الصيغة النهائية للعقوبات والنظر في التصويت عليها في مجلس الأمن الدولي.

وأضاف أنهم سيمضون قدما في تنفيذ هذه العقوبات إذا لم يقدم المدير العام للوكالة الذرية محمد البرادعي ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تقارير إيجابية عن التعاون الإيراني.

المصدر : وكالات