عـاجـل: واشنطن بوست عن مسؤول أميركي: ثمة مؤشرات على سعي كتائب حزب الله العراق لمهاجمة القوات الأميركية

مفاوضات إيرانية أوروبية والست الكبرى تبحث تشديد العقوبات

جولات التفاوض السابقة بين إيران والاتحاد الأوروبي لم تحقق تقدما واضحا (الفرنسية-أرشيف)

تعقد في لندن الجمعة جولة جديدة من المفاوضات بين إيران والاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي, وذلك قبل يوم واحد من اجتماع آخر تشهده العاصمة الفرنسية لممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا لبحث تشديد العقوبات على طهران.

ويلتقي رئيس طاقم مفاوضي النووي الإيراني سعيد جليلي مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا في وقت لاحق الجمعة, في جولة مفاوضات وصفت بأنها محاولة أخيرة قبل التحرك لفرض عقوبات إضافية على طهران.

كانت إيران قد أعلنت في وقت سابق أن جليلي يحمل معه مبادرة جديدة لحل الأزمة, لكنها رفضت الكشف عن أي تفاصيل. وقالت إيران في الوقت نفسه إن محادثات لندن لن تتطرق إلى إمكانية وقف تخصيب اليورانيوم.

من جهة ثانية أكدت فرنسا أن اجتماعا لدبلوماسيين رفيعي المستوى يمثلون الدول الست الكبرى (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، وألمانيا) المكلفة التفاوض مع إيران سيعقد السبت في باريس.

وإلى جانب سولانا, يشارك في هذا الاجتماع المدراء السياسيون في وزارات خارجية هذه الدول, حيث يتوقع بحث التحرك لفرض مرحلة ثالثة من العقوبات.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال أندرياني إن الاجتماع يهدف إلى استعراض واقع الملف النووي الإيراني, وتحديد الإجراءات الواجب اتخاذها في مجلس الأمن على ضوء تقريري سولانا والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بشأن محادثات كل منهما مع طهران.

وكان البرادعي قد سلم تقريره في 15 نوفمبر/تشرين الثاني في حين أن تقرير سولانا "منتظر في غضون أيام"، كما أوضحت المتحدثة الفرنسية.

وقالت إيران إن التقرير الذي أصدرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية برأها وأثبت أن برنامجها النووي مدني بحت وأن لا أساس لفرض مجلس الأمن عقوبات إضافية.

من جهتها قالت الخارجية الأميركية إن اجتماع باريس يهدف إلى بحث مشروع قرار ملزم يصدر عن مجلس الأمن الدولي يتضمن عقوبات.

أحمدي نجاد استمسك مجددا بالنووي (الفرنسية-أرشيف)
استمرار التحدي

في غضون ذلك تمسك الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بموقفه بشأن البرنامج النووي لبلاده، وقال إن إيران، "في ظل القيادة الحكيمة للمرشد الأعلى آية الله علي خامنئي ومقاومته، أمة نووية".

كما قال طبقا لما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "إن أحدا لم يعد بإمكانه تهديد الأمة الإيرانية".

على صعيد آخر أعلن مسؤول نووي روسي أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سينتهون خلال ساعات من وضع أختام الوكالة على يورانيوم تعتزم روسيا إرساله إلى أول محطة للطاقة النووية في إيران في بوشهر.

وفور وضع الأختام يمكن لروسيا شحن الوقود إلى مصنع نوفوسيبيرسك للكيمياويات المركزة حيث يخزن الوقود.

يشار إلى أن وضع الأختام يؤكد استعداد روسيا لإرسال الوقود إلى إيران في خطوة يتوقع أن تزيد من حدة الخلافات الدولية ومن شكوك الغرب في برنامج طهران النووي.
المصدر : وكالات